Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 451 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 451

الجزء التاسع القدر هي ٤٥١ سورة القدر السابعة عشر. وقيل: ليلة القدر هي ليلة تسعة عشر، يحكى عن علي وابن مسعود. (ابن كثير، وأبو داود: كتاب الصلاة، باب من رأى أنها ليلة سبع عشرة) وعن أَبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ ، قال : اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ العَشْرَ الأَوَل مِنْ رَمَضَانَ، وَاعْتَكَفْنَا مَعَهُ، فَأَتَاهُ جبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ. فَاعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ فَاعْتَكَفْنَا مَعَهُ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ. فَقَامَ النَّبِيُّ خَطِيبًا صَيحَةَ عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ: مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَلْيَرْجِعْ، فَإِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَإِنِّي نُسيتُهَا ، وَإِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِثر، وَإِنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي أَسْجُدُ فِي طِين وَمَاء. وَكَانَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ جَرِيدَ النَّخْلِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ شَيْئًا، فَجَاءَتْ قَزْعَةٌ، فَأَمْطِرْنَا، فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطين وَالْمَاء عَلَى جَبْهَةِ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَأَرْنَبَتِهِ تَصْدِيقَ رُؤْياه". (البخاري، كتاب الأذان، باب السجود على الأنف والسجود على الطين) وفي لفظ: "في صبح إحدى وعشرين. وقال الشافعي: هذا الحديث أصــح الروايات. وفي رواية مسلم : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسِ يَقُولُ: ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ. (مسلم، كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر) وروى الطيالسي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله : ليلة القدر ليلة أربع وعشرين (الطيالسي: حديث رقم ٢١٦٧) وروي عن بلال عن النبي ﷺ قال : ليلة القدر ليلة أربع وعشرين. (مسند أحمد: مسند الأنصار ، حدیث بلاله وروى البخاري عن بلال أن ليلة القدر هي أول ليلة من السبع الأواخر. . أي الثالثة والعشرون أو الرابعة والعشرون. وفي مسند أحمد رواية مرّ ذكرها أن القرآن الكريم نزل في الرابع والعشرين من رمضان.