Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 714
الجزء الثامن ۷۱۹ سورة الفجر والأمر الثاني هو قول للمسيح الموعود ال حيث قال: "رأيتُ أني واقف على شاطئ نهر النيل، ومعي كثير من بني إسرائيل، وأظن أني موسى. ويبدو أننا هاربون دون توقف، وعندما نظرتُ ورائي بدا لي وكأن فرعون يلاحقنا مع جيش كبير وعتاد كثير من جياد وعربات وغيرها، وقد اقترب منا جدا، وأصحابي بنو إسرائيل خائفون جدا، حتى يئس كثير منهم وأخذوا يصرخون بصوت عال: يا موسى إنا لمدركون فقلت بصوت عال: كلا إن معي ربي سيهدين. ثم استيقظتُ وهذه الكلمات على لساني". (التذكرة، ص ۳۷۳) وهناك إلهام للمسيح الموعود الله: "يأتي عليك زمن كمثل زمن "موسى". (التذكرة ص ٤٠٨ إذن هناك إشارة في حديث الرسول الله إلى أن واقعة كواقعة موسى ستقع مع أمه الله أيضا. وتاريخ الأمة شاهد على أن واقعة كهذه لم تقع بعد، بينما نجد المأمور الرباني الذي بعث في هذا العصر قد أخبر أنه يصير كموسى ال وأن فرعون سيطارده، حتى يقول أصحابه خائفين يا موسى إنا لمدركون، فيقول بصوت عال: كلا إن معي ربي سيهدين. أي هذا محال، لأن معي ربي الذي سيدلّني على طريق الخلاص. العلية وهناك رؤيا لي قد نشرتها في جريدة "الفضل"، رأيت فيها أني مقيم في بيت خطر ببالي أن العلم أيضا كان قد أوى إليه. جريدة "الفضل"، مجلد ۳۲ عدد موسی ١٤٢، ص ۱، ۲۰ حزيران / يونيو (١٩٤٤) حزيران/يونيو فإذا جمعنا رؤياي هذه مع هذين الإلهاميين للمسيح الموعود اللي تبين لنا بجلاء أن الآية قيد التفسير تشكل نبوءة ستتحقق في الليلة الحادية عشرة عند الظهور الثاني لنبوءة ليال عشر ، أي ستتحقق في القرن التاسع عشر على يد المسيح الموعود ال، حيث تتعرض جماعته لحادث كحادث نجاة موسى ال من مصر. ولما كان الحديث في هذه الآيات عن المسيح الموعود العلي، فقد ضرب الله تعالى مثال واقعة فرعون لأعدائه اللي كما ضرب مثال عاد وثمود لأعداء النبي