Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 695 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 695

الجزء الثامن ۷۰ سورة الفجر إلى أوروبا ذهب بعض أصحابنا إلى عكا، فأخذ البهائيون هناك يطاردونهم ويقولون لهم بإلحاح: خذوا عنب قَبْرِ بهاء الله، فهي مباركة. وهذا يعني أن هؤلاء أصبحوا كمجاوري القبور عندنا في الهند، ويأتون بأعمال وثنية مثلهم. أما رقيهم فيمكن أن تقدّره مما حدث معنا هناك. فلما ذهبنا إلى عكا سألنا الناس عن مركز البهائيين، فأجاب كل واحد منهم لا أعلم فأخذتنا حيرة وقلنا: لقد وصلنا عكا ولا نستطيع العثور على مركز البهائيين! وأخيرا وبعد جهد جهيد أخبرنا شخص أنكم تسألون الناس سؤالاً خاطئا؛ إن البهائيين ليسوا معروفين هنا باسم البهائية، بل يُعرفون هنا باسم العجمية، حيث يسميهم الناس عجميين، فلو سألتم الناس عن مركز العجميين لفهموا قولكم. ثم أخبرنا أن هؤلاء العجميين ليسوا في عكا، بل مركزهم في البهجة التي تقع على مسافة ٣ أو ٤ أميال خارج عكا. فوصلنا إلى البهجة بالسيارة ورأينا حال البهائيين. وعندها علمنا أنهم قد بدءوا الآن يكتبون أن مركزهم عكا لورود هذا الاسم في بعض الأنباء القديمة. والحق أن مركزهم ليس في عكا، بل خارجها بأربعة أميال تقريبا. أما كلمة عجمي فرغم أن الباب والبهاء قد أعلنا دعواهما منذ سنوات وسنوات إلا أن الناس لا يعرفون أتباعهما على بعد أربعة أو خمسة أميال من مركزهم أيضا. أما نحن فببركة المسيح الموعود الله لو ذكر الأحمدي للناس اسمه العلمية لفهموا على الفور أن هذا من أتباع هذا الشخص. بل قد جعل الناس يسمّون المسلمين الأحمديين "ميرزائيين" نسبة إلى اسمه ال: ميرزا غلام أحمد، أو يسموننا المولويين. . أي أصحاب العلم. فيستعملها العربي احتقاراً، ومعناها بالعربية الأمي الجاهل. فهؤلاء البهائيون يسمَّوْن في منطقتهم عجميين أي (جاهلين وأما نحن فنُسمّى مولويين أي علماء. لا شك أن جماعتنا لم تحرز الرقي المطلوب بعد، ولا نستطيع القول إننا قد فتحنا العالم ولكن يقال في المثل: الديك الفصيح من البيضة يصيح"، فإن وجود مركز لنا وانتشار جماعتنا في مختلف أقطار العالم وهجرة الآلاف من أوطانهم إلى قاديان وتقدُّمنا المتواصل عددًا وعلما. . كل هذه دلائل على أننا سنفتح العالم كله في يوم من الأيام بإذن الله لو فحصنا أحياء قاديان المختلفة لمعرفة عدد سكانها.