Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 688
٦٩٣ سورة الفجر الجزء الثامن هي والمفهوم الثاني لقوله تعالى (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ هو أن لا نعتبر الواو في (والوتر) عطفا على الفجر، بل عطفا على الشفع، وعندها لا يكون المعنى أننا نقسم بالشفع ونقسم بالوتر، بل المعنى نُقسم بالشفع والوتر الذي معه وكأن الله تعالى قد أقسم بالشفع والوتر معًا وليس بالشفع على حدة وبالوتر على حدة، والمراد أننا نقدم كشهادة شخصية شفع من جهة ووتر من جهة. . أي أن الفجر الذي يطلع بعد ليال عشر سيطلع بواسطة شخص لا يمكن فصله عن الرسول ﷺ، وإن كان شخصا آخر في الظاهر. فمع أنه سيكون شخصا آخر في الظاهر، ويكون شفعًا مع ا الرسول ل لا لا لا لا اله إلا أنه لن يكون هناك نبيان ولا إمامان، بل إن هذا الموعود سيتفانى في الرسول ﷺ بحيث سيبقى الرسول ﷺ هو الرسول الحقيقي رغم بعثة هذا الموعود فكأن المعنى ما بينه المسيح الموعود الله في شطر بيت له بالأردية: "وہ ھے میں چیز کیا ھوں بس فیصلہ یہی ھے" قادیان کے آریا اور هم الخزائن الروحانية ج ٢٠ ص ٤٥٦) بمعنى: إنه أي) النبي كل شيء. . أنا لست بشيء. هذا هو قراري. ويقول: "من فرق بيني وبين المصطفى فما عرفني وما رأى. " (الخطبة الإلهامية، الخزائن الروحانية ج ١٦ ص ٢٥٩ وهذا الموضوع قد انكشف علي مرة في المنام؛ في طريقنا إلى مقبرة الجنة كان هناك ميدان بين المدرسة الأحمدية ومكتبة بيع الكتب، وقد بنيت هناك غرف الآن. . لقد رأيت في هذا الميدان كرسيا، وقيل إن رسول الله قادم. ثم رأيت أنه قادم من جهة، وحينما نظرت إلى الجهة الثانية رأيت المسيح الموعود الله قادمًا أيضا، وكان كلاهما يقترب من الكرسي، فقلقتُ قلقا شديدا وقلت ما هذا الخطأ الفادح الذي ارتكب؟ فالرسول ﷺ والمسيح الموعود القادمان، ولكن الكرسي واحد هذه إساءة كبيرة. إلا أني لم أستطع إحضار الكرس بسرعة كما لم يخطر مي هذا ببال أحد آخر فكان قلبي يرتجف خوفا، وكلما اقتربا ازددت اضطرابًا حتى الكرسي، فقلت في نفسي: لعل المسيح الموعود اللي يتأخر، ولكنه لم اقتربا من