Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 639 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 639

الجزء الثامن ٦٤٤ سورة الفجر وقد نقل ابن جرير أيضا هذا القول لابن الزبير. وعن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ: "إِنَّ لله تسْعَةً وَتَسْعِينَ اسْمًا مِئَةً إلا واحدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَزَادَ هَمَّامٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّهُ وَثَرٌ يُحِبُّ الْوِثر". (مسلم: كتاب الذكر والدعاء) والمفهوم الحقيقي لهذا الحديث أن مطالعة الإنسان صفات الله تعالى بتدبر وعمق تجعله تقيًّا حقا، لأن التقوى إنما تعني انعكاس صفات الله في الإنسان، والذي يضع صفات الله جميع في حسبانه فلا يمكن أن يُهمل أي صفة حميدة، ومن لم يغض خير الطرف عن أي صفة حسنة وعمل بكل فلا يبقى شك في دخوله الجنة. "قال الحسن البصري وزيد بن أسلم الخلق كلهم شفع، ووتر؛ أقسم تعالى بخلقه. وهو رواية عن مجاهد. " (ابن كثير) وقال العوفي عن ابن عباس : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ قال: الله وتر واحد، وأنتم شفع. ويقال : الشفع صلاة الغداة والوتر صلاة المغرب ابن كثير) قال ابن أبي حاتم عن مجاهد: وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ قال : الشفعُ الزوج، والوتر الله عز وجل (ابن كثير). . أي أن الشفع إشارة إلى قوله تعالى أنه خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى مِنْ نُطْفَة إِذَا تُمْنَى). "وقال أبو عبد الله عن مجاهد: الله الوتر، وخلقه الشفع: الذكر والأنثى". (ابن كثير) خلقه الله وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد: قوله وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ : كل شيء شفع (ابن كثير). . ونحا مجاهد في هذا ما ذكروه في قوله تعالى ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) أي : لتعلموا أن خالق الأزواج واحد. (ابن كثير) العدد، منه شفع ومنه وتر (ابن "قال قتادة عن الحسن: وَالشَّفْعِ وَالْوَتْر هو 28 كثير). . يعني الواحد وتر والاثنان شفع والثلاثة وتر والأربعة شفع وهكذا. "قال ابن جرير: عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: "الشفع اليومان، والوتر اليوم الثالث" (ابن كثير). . أي أن الشفع والوتر إشارة الى قوله تعالى ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ. ثم يقول إن رواية عبد يومين الله بن الزبير