Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 637 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 637

الجزء الثامن وليال عشر: ٦٤٢ سورة الفجر والسؤال هو ما المراد من الليالي العشر؟ قال ابن عباس: المراد بها عشر ذي الحجة. . أي الليالي العشر التي قبل العيد من هذا الشهر. وهذا ما قاله أيضا ابن الزبير ومجاهد، وغير واحد من السلف والخلف. وعن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحبُّ إلى الله من هذه "الأيام" (يعني عشر ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء. " (ابن كثير والبخاري والترمذي وقيل : المراد بذلك العشر الأول من المحرم، حكاه أبو جعفر ابن جرير. (ابن كثير) وعن ابن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس : وَلَيَالِ عَشْرِ قال: هو العشر الأول من رمضان ابن كثير فهناك ثلاثة آراء عن الليالي العشر : الأول: إنها الليالي العشر قبل العيد من ذي الحجة. الثاني إنها الليالي العشر الأوائل من محرم. الثالث: إنها الليالي العشر الأوائل من رمضان. 11 وعن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ قال: "إن العشر عَشْرُ الأضحى (أي أنه ينسب إلى النبي أنه قال إن الليالي العشر هي العشر الأوائل من ذي الحجة قبل عيد الأضحى)، والوَثر يوم عرفة لأنه في اليوم التاسع من ذي الحجة)، والشفع يوم النحر (أي يوم العيد. (نقله ابن كثير عن الإمام أحمد). ورواه النسائي عن محمد بن رافع وعبدة بن عبد الله كل منهما عن زيد بن الحباب به ورواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديث زيد بن الحباب به. وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، وعندي أن المتن في رفعه نكارة، والله أعلم". (ابن كثير) أن هذا الحديث قد روي في أربعة من كتب الحديث عن زيد بن ،الحباب وإن كان هناك اختلاف في الرواة الآخرين دونه، وهذا يُعتبر من روايات الآحاد. ويقول ابن كثير وهو عالم كبير في الحديث بعد نقل هذه الرواية أنه يشك وهذا يعني