Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 458
الجزء الثامن ٤٦٠ سورة الانشقاق "لن ينقضي القرن الثالث من هذا اليوم إلا ويستولي اليأس والقنوط الشديدان على كل من ينتظر نزول عيسى، سواء كان مسلماً أو مسيحيا، فيرفضون هذه العقيدة الباطلة؛ وسيكون في العالم دين واحد وسيد واحد. ما جئتُ إلا لزرع البذرة، رة، وقد زُرعت هذه البذرة بيدي، والآن سوف تنمو وتزدهر، ولن يقدر أحد على أن يعرقل طريقها. تذكرة الشهادتين، الخزائن الروحانية مجلد ٢٠ ص ٦٧) وقال العلية عن مصير معارضيه: " من المقدَّر للذين سيظلون خارج هذه الجماعة أن يتناقصوا يوما بعد يوم، وكل الفرق الإسلامية التي لم تنضم إلى هذه الجماعة ستظل في تناقص مستمر؛ فإما أن ينضموا إلى هذه الجماعة أو ينقرضون شيئا فشيئا كما حصل مع اليهود، حيث ظلوا ينقصون شيئا فشيئا حتى أصبحوا قليلي العدد هكذا يكون مصير معارضي هذه الجماعة. أما أبناؤها فسيصبحون غالبين على الجميع بعددهم وقوة مذهبهم. براهين أحمدية، الجزء الخامس، الخزائن الروحانية المجلد ٢١ ص ٩٥) إذن، فعهد المسيح الموعود اللي يبدأ من القرن الثالث عشر الهجري ويصل إلى نهاية القرن السادس عشر. وهذا ما يقوله أهل المعاجم بأن اتساق القمر يعني استواءه من الليلة الثالثة عشرة إلى السادسة عشرة. لو وُضعت هنا كلمة (البدر) لما اتسع الموضوع هكذا كما اتسع بقوله تعالى وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ، إذ تشير إلى زمن المسيح الموعود ال. . أي أنه سيولد في القرن الثالث عشر، ويظهر في القرن الرابع عشر، وسيظل تأثيره يزداد باطراد حتى آخر القرن السادس عشر الهجري. فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (3) ۲۱ التفسير : أي سيقال لأهل ذلك الزمن ما لكم لا تؤمنون؟ كان يجوز لهم يقولوا لا نعرف متى يتسق القمر، وكان بوسعهم أن يقولوا: نحن لم نر ظهور البدر الكامل، ولكنهم ما داموا قد رأوا فترتي الشفق والليل، فكان أن يدركوا بذلك أنه لا بد الآن أن يأتي زمن تتحقق فيه النبوءة الواردة في قوله تعالى وَالْقَمَر بوسعهم