Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 240 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 240

الجزء الثامن ٢٤١ سورة عبس ثلاثين سنة، ولكن تطرق الضعف إلى أجيالهم وذرياتهم، فلم يستمر هذا الخير. والآن عندنا فرصة ذهبية لنبذل الجهود لأداء هذا الواجب حتى يقوم الإسلام في الدنيا على صعيد الأمة، بحيث لا يبقى هناك احتمال لسقوطه، وهذا عمل لم يتم من قبل أبدًا. لا شك أنه قد بذلت جهود فردية، ولكن لم تُبذل جهود لغلبة الإسلام على الصعيد الجماعي بحيث يظل الخير متتابعا متسلسلا في الأجيال. ولا يبقى هناك خطر تراجع الإسلام مرة أخرى. ويمكن أن يفسر قوله تعالى لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ بمعنى آخر، وهو أن الإنسان لم يتبوء بعد ذلك المقام العظيم الذي يمكن أن تحرزه القدرات الإنسانية، فلا بد من الاعتراف أنه لم يبعث بعد الشخص الموعود لكل الأديان الذي به يناط الوصول إلى آخر درجة من الرقى الإنساني، فلذا على الناس أن يهتموا بهذه النبوءة بجدية بدلا من أن يحتقروها. فَلْيَنظُرِ الْإِنسَنُ إِلَى طَعَامِهِ ۲۵ أنا صَبَيْنَا الْمَاءَ صَبَّا : ٢٦ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (ج) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ( وَعِنَبًا ۲۷ وَقَضْبًا ت وَزَيْتُونَا وَتَخَلاً : وَحَدَابِقَ غُلْبًا وَفَكَهَةً وَأَنَّا : متَعًا لَّكُمْ وَلا نعمكُمْ ۳۲ وَلِأَنْعَمكُم التفسير : أي يأمر الله تعالى الإنسان أن ينظر إلى طعامه ويفكر كيف أننا اهتممنا بتربيته الجسمانية اهتمامًا كبيرًا؛ لقد أنزلنا لأجله الماء أجله الأرض شقا، ثم أخرجنا منها حبوبا وعنبًا وقضبًا. من السماء، ثم شققنا من ورد في القاموس : القضبُ كلّ شجرة طالت وسبطت أغصانها؛ والقَتْ (الأقرب). والقَتُ: الفصفصة، وقيل: اليابسة (الأقرب). والفصفصة: نبات تعلُفه الدواب وهي