Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 758 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 758

VOV الجزء السابع سورة العنكبوت اشتهروا في فضول الهذر والإعلان بالسيئة. والذي كان هو نقي العـــرض عفيف اللسان، فلا نذكره إلا بالخير وتكرمه ونُعزّه ونحبّه كالإخوان". (لجة النور، الخزائن الروحانية المجلد ١٦ ص ٤٠٩). ثم يقول اللي ما تعريبه: "ليس كلامنا في هذا الكتاب وفي كتيب "فرياد درد" موجها إلى القسيسين الشرفاء وغيرهم من المسيحيين الذين يتجنبون لمروءتهم الشخصية فضول الكـــلام وبذاءة اللسان ولا يؤذوننا بالكلمات الجارحة، ولا يسيئون إلى نبينا ، وليست كتبهم مليئة بالكلام القاسي المسيء. كلا، بل إننا نُعزّهم ونكرمهم بلا. و كلامنا القاسي ليس موجها إليهم أبدا، وإنما كلامنا موجه إلى الذين قد تعدّوا حد الاعتدال سواء أكانوا ممن هم مسلمون باللسان أو من المسيحيين، والذين يوجهون إلينا مطاعن شخصية سخيفة، أو يستخدمون في حديثهم أو كتبهم كلمات بذيئة مسيئة إلى كرامة نبينا. . فليس كلامنا موجهًا إلى الشرفاء الذين لا يتبعون طريق البذاءة واللؤم، لا في هذا الكتاب ولا في غيره من الكتب، لا صراحة ولا تلميحا. " (أيام الصلح صفحة الغلاف الداخلية، الخزائن الروحانية المجلد ١٤ ص ٢٢٨). ونظرا إلى الشرح الوارد أعلاه يُعتبر الاستثناء في قوله تعالى: (إلا الَّذِينَ ظَلَمُوا منْهُمْ استثناء متصلاً، وهذا هو رأي المفسرين أيضًا؛ ولكن يمكن اعتباره استثناء منقطعًا كما عند العلامة أبي البقاء. . أي يكون الكلام من هنا جملة جديدة، والمعنى لا تخاصموا الظالمين منهم وقولوا لهم تؤمنون بكتاب الله ونؤمن أيضًا بكتاب الله، وإلهنا وإلهكم واحد ولا نريد جدالكم، إذ ما الفائدة من الجدال؟ أي أنهم إذا مالوا إلى السباب والبذاءة فلا داعي أن تقسوا عليهم في الجواب، بل الإعراض والصفح عنهم هو الطريق الأمثل. 6. ثم يوصينا الله تعالى أنه عند مناظرة أهل الكتاب : (وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزلَ إلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ. . أي نؤمن بالوحي الذي أنزل إلينا كما نؤمن مبدئيًا بالوحي الذي أنزل إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مطيعون فما الفائدة من الجدال فيما بيننا؟ تعالوا نعمل معا علـــى