Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 710 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 710

۷۰۹ الجزء السابع سورة العنكبوت وهناك حادث آخر وقع معي في سيالكوت أيضًا فكنتُ ذات ليلة نائما في الطابق الثاني من بيت وكان ينام في الغرفة نفسها حوالي ستة عشر شخصا. فسمعت صوئًا غريبا ينبعث من العمود الخشبي الذي يحمل السقف، فأيقظتُ أصحابي وقلت يبدو أن العمود على وشك أن ينكسر، فلنخرج من هنا فورا. فقالوا: ربما هناك فأرٌ يُحدث هذا الصوت، فلا داعي للقلق، وعادوا لسباتهم. و سمعت نفس الصوت بعد وقت قصير، فأيقظتهم، ولكنهم لم يكترثوا لقولي. ثم سمعت الصوت للمرة الثالثة، فأيقظتهم قسراً وأخرجتهم من الغرفة. وخرجت منها بعدهم، وما إن وضعت قدمي على الدرج الثاني حتى سقط السقف وانهار معه سقف الطابق الأول أيضًا وكسر الأسرّة كليةً، ولكن نجا الجميع. هذه هي حماية الله المعجزة، حيث لم يسقط العمود إلا بعد خروجنا من الغرفة. كذلك عثرنا مرة على عقرب ميت على سريري داخل لحافي. وفي مرة أخرى عثروا على عقرب حي يمشي داخل لحافي، ولكن الله تعالى نجاني من ضرره في كلتا المرتين. وذات مرة أصابت النار ثوبي دون أن أدري، فأخبرني شخص آخر، النار. فأُطفئت فليس عند الله تعالى طريق واحد لإنقاذ الناس، بل عنده طرق كثيرة. وثمة أسباب كثيرة وراء خاصية الحرارة والإحراق في النار أيضًا بعض هذه الأسباب لا تزال خفية لم يطلع عليها الناس، كما لم يكشف الله تعالى على الدنيا بعد الأسباب التي تزيل صفة الإحراق من النار ؛ فلا غرابة في أن تكون النار قد بردت على إبراهيم فعلاً. " (جريدة "الحكم" عدد ١٠ يونيو ۱۹۰۷ ص ۳) وكذلك كتب حضرته العليا في كتابه "البراهين الأحمدية" ما تعريبه: "إنه لمن الخطأ الفادح الذي ارتكبه "برهمو سماج" أنهم يريدون تحديد قدرة الله وربوبيته التي لا نهاية لها في نطاق تجاربهم القليلة الضيقة، ولا يفهمون أن الأمور التي انحصرت في قانون معلوم مقرر لا بد أن تُعتبر محدودةً، أما الحكم والقدرات التي توجد في ذات غير محدودة فلا بد أن تكون غير محدودة. فهل بوسع عاقل أن يقول