Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 377
٣٧٦ سورة النمل الجزء السابع اذكر ذلك اليوم الذي ستقيم من كل قوم يكفرون بآياتنا جماعة كبيرة، ثم نجعل هذه الجماعات أحزابا شتى، أي ستتكون في العالم اتحادات شتى، وتدعو فئة من كل قوم وشعب إلى الإلحاد على وجه خاص وسيستمر هذا إلى أن يصدر قرار العقاب بحقهم من عند الله الا الله ، فلن يملكوا الكلام عندها. (الآيات ٨٤-٨٦) إنهم لا يفكرون أننا أتينا عليهم بالليل أي بالزمن الذي يكون بعيدا عن زمن النبوة – ليتزودوا بكفاءات الرقي ثانية، ولكنهم قد أصبحوا فيه أكثر كسلاً، إذ لم ينتفعوا من النهار أي من النبوة. (الآية ٨٧) سيأتي يوم ينفخ فيه الصور، أي سيأتي زمن تتناحر فيه الأمم فيما بينها تتحارب، ويُصاب كل من في السموات والأرض بالذعر ، وبرغم أن هذا الدمار يكون شاملاً إلا أن باب الدعاء عند الله هل سيظل مفتوحاً. (الآية (۸۸) مع أن وترى الجبال وتظن أنها جامدة أنها تجري كما تجري السحب، بمعنى الأرض عندما تتحرك؛ تتحرك السحب معها أيضا. هذه صنعة الله الذي أتقن كل شيء وهو أعلم بأعمالكم. (الآية (۸۹) من عمل صالحا يُجزى به، أما الذين يعملون السيئات فيكبون في النار على وجوههم، إلا أن جزاء السيئة لن يكون أكثر منها. (الآيتان ٩٠-٩١) يا محمد قُل للناس إن الله قد أمرني أن أعبد ربَّ هذه البلدة. . أي أن أتبع التجلي الرباني الذي ظهر في مكة بواسطة إبراهيم، وأن أكون نموذجًا عمليًّا حيًّا للطاعة، وأن أقرأ القرآن على الجميع. وأنا لا أمارس الإكراه على أحد إذ ليس علي إلا أن أبلغ الناس رسالة الحق، فإن شاءوا آمنوا به وإن شاءوا رفضوا. ولكن هذا لا يعني أن الله الا الله سيظل صامتًا على إنكارهم، بل إنه سينزل من السماء حتما ويُريهم الآيات بحيث يرونه له ماثلاً أمامهم. (الآيات ٩٢-٩٤)