Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 181
الجزء السابع ۱۸۰ سورة الشعراء معه وقال له: ورابعها: قال موسى ال: إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ. . أي سيدلني على طريق النجاح، أما محمد الله فقال : إِنَّ الله مَعَنَا، وهكذا شمل أبا بكر ﷺ إنك أيضا تتمتع بمعية الله مثلي، فلا داعي للقلق. وخامسها: أليس غريبا أن فرعون لما خرج في مطاردة موسى اله وأصحابه فإنه رآهم أما النبي ﷺ فإن أهل مكة لما خرجوا لمطاردته أعماهم الله الله، فلم يفشلوا في القبض عليه فحسب بل لم يستطيعوا أن يروه أيضًا، وهكذا جعلهم خائبين خاسرين تماما. وأما سُراقة الذي تمكن من رؤية النبي أثناء هجرته إلى المدينة فلم يرجعه الله تعالى إلى مكة إلا بعد أن رأى آية صدق النبي ﷺ ومكانته العظمى. وهذا يعني أن العدو لم يتمكن من رؤية النبي خلال هجرته إلا مرة واحدة، وإن العدو لم يحرز أي نجاح إذ لم يستطع أن ينال من النبي ﷺ شيئا، بل إن النبي هو الذي تمكن من صيده، حيث اعترف بصدقه وعظمته وقت الهجرة وإن كان قد أسلم يوم فتح مكة. الإصابة: حرف السين، سُراقة بن مالك، مجلد ٣ ص ١٣٥) فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَأَن لَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (3) وَأَزْلَنَا ثُمَّ الْآخَرِينَ (3) وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرينَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ هوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) شرح الكلمات: 79 انفلق انفلق أي انشق. (الأقرب) فرق: الفرق الطائفة من الشيء المتفرق. (اللسان)