Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 182
الجزء السابع ۱۸۱ الطود: الجبلُ العظيم؛ المشرف من الرمل؛ الهضبة. (الأقرب) أَزْلَفْنا أَزلَفَه: قربه؛ جمعه. (الأقرب) سورة الشعراء التفسير: يخبرنا الله تعالى هنا أنه أوحى إلى موسى أن يضرب بعصاه البحر، فضربه، فانشق فتراءى كل من ماء البحر وماء البحيرات الصغيرة الموجودة قريبا من البحر كتلال مرتفعة، فقرّب الله تعالى جنود فرعون من ذلك المكان، فمرّ ال بسهولة من اليابسة المنكشفة بين البحر والترع، بينما أصيب فرعون وجنوده بالذعر حيث أخذت عجلات عرباتهم تغوص في الرمال، فلم يستطيعوا عبورها حتى فاجأهم المدّ وأغرقهم جميعًا. موسی لقد ذكرت التوراة هذه المعجزة كالآتي: "ومد موسى يده على البحر، فأجرى الرب البحر بريح شرقية شديدة كل الليل، وجعل البحر يابسة وانشق الماء. فدخل بنو إسرائيل في وسط البحر على اليابسة والماء سُورٌ لهم عن يمينهم وعن يسارهم. وتبعهم المصريون ودخلوا وراءهم جميعُ خيل فرعون ومركباته وفرسانه إلى وسط البحر. وكان في هزيع الصبح أن الرب أشرف على عسكر المصريين في عمود النار والسحاب وأزعج عسكر المصريين، و خلع بَكَر مركباتهم حتى ساقوها بثقلة. فقال المصريون: نهرب من إسرائيل لأن الرب يقاتل المصريين عنهم. فقال الرب لموسى : مُدَّ يدك على البحر ليرجع الماء على المصريين على مركباتهم وفرسانهم. فمد موسى يده على البحر، فرجع البحر عند إقبال الصبح إلى حاله الدائمة والمصريون هاربون إلى لقائه. فدفع الرب المصريين في وسط البحر. فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر، لم يبق منهم ولا واحد وأما بنو إسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر والماء سورٌ لهم عن يمينهم وعن يسارهم. فخلص الرب في ذلك اليوم إسرائيل من يد المصريين. ونظر إسرائيل المصريين أمواتا على شاطئ البحر، ورأى إسرائيل الفعل العظيم الذي صنعه الرب بالمصريين، فخاف الشعب الرب وآمنوا بالرب وبعبده موسى. " (الخروج ١٤: ٢١-٣١)