Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 170
الجزء السابع ١٦٩ سورة الشعراء صلے مُوسَى وَهَرُونَ (3) قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ ٤٩ ج لَكَبِيرُكُمُ الَّذِى عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (3) قَالُوا لَا ضَيْر إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (٢) إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَيَنَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (٦) شرح الكلمات : ۵۲ تلقَّفُ : لقف الشيء: تناوله بسرعة. (الأقرب). أي أخذت عصا موسى تقضي بسرعة على سحر السحرة. خلاف الخلاف المخالف؛ وفي القرآن لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خلاف. . أي أن تكون الواحدة منهم يُمنى والأخرى يُسرى (الأقرب). ضير: الضير: المضرة. (المفردات) التفسير : لما ألقى السحرة حبالهم وعصيهم، ألقى موسى ال عصاه. وكانت حبالهم وعصيّهم محشوة بالزئبق الذي كان يحرّكها ، فانكسرت بضرب موسى إياها بعصاه وخرج منها الزئبق، وانكشف خداع السحرة، فخروا ساجدين إذ كانوا يعرفون حقيقة سحرهم، وقالوا: آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ - رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ). أي قد عرفنا الآن أنه نبي صادق ولسنا إلا سحرة دجّالين. وقوله : وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ يشير إلى أنهم لقوا هزيمة نكراء، وكأن قوة خفية سحبت البساط من تحت أرجلهم فخروا الله ساجدين معترفين على الملأ أنهم يؤمنون بالله الأحد ويتبعون موسى وهارون - عليهما السلام. فاستشاط فرعون غضبا مما فعلوا وقال: آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ أَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ. . . أي سترون كيف تكون عاقبة ما فعلتم.