Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 113 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 113

الجزء السابع ۱۱۲ سورة الشعراء الله في روعي الأول، وإن ما تراه إنما هو نموذج نظافة المسيح الأول في الواقع. فتعرض القسيس لندم وخزي شديدين. ثم بعث إلي القسيس بأنه يريد مقابلتي. وكنت عليلا بعض الشيء، فأرسلت إليه أن يخبرني عن هدف لقائه. فقال إنه يريد أن يوجه إلي بعض الأسئلة، ولكنه لا يريد أن يخبرني بها قبل اللقاء. فدعوته للمقابلة، فجاء مع القسيس غاردن وشخص أو شخصين آخرين. فقال: أريد أن أسألك بعض الأسئلة؟ قلت: تفضّل قال: ماذا رأي الإسلام عن التناسخ ؟ هل يُقرّه أو يرفضه؟ وما إن وجه إلي السؤال حتى ألقى أنه يقصد في الحقيقة أنكم تؤمنون أن المسيح الموعود هو بروز ومثيل للمسيح الناصري، وهذا يعني أن روح المسيح الناصري قد حلت به، وإذا كان هذا هو المراد من البروز فهذا هو التناسخ بعينه، والتناسخ يتنافى مع القرآن الكريم. فقلت له متبسما : لقد فهمت الأمر خطأ، فإننا لا نقول بأن روح المسيح الناصري قد حلت في مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية عليهما السلام، وإنما نسميه مثيلاً للمسيح من حيث إنه قد جاء متخلقًا بمثل أخلاق المسيح مصطبعا بمثل روحانيته. فتغير لون القسيس من جوابي وقال: من ذا الذي أخبرك أنني كنت أريد أن أوجه إليك هذا السؤال؟ فقلت له ولكن أخبرني أنت ألم يكن هذا هو قصدك من وراء السؤال؟ قال: نعم هذا ما كنت أقصد، إذ كنتُ أتساءل: إن القرآن الكريم يخالف عقيدة التناسخ، فكيف الأحمديون مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية يسمي مسيحا موعودًا. ثم قلت له: تفضل بسؤالك الثاني. فقال: أين يجب أن يُبعث النبي؟ أي أين يجب بعثته حتى يقوم بمهمته على ما يرام؟ وبمجرد أن تفوه بسؤاله هذا حتى ألقى الله في روعي ثانية أنه يريد أن يقول إن قاديان قرية صغيرة، فكيف يمكن أن تكون مركزاً للعالم كله، وكيف يمكن دعوة الدنيا كلها من هذه القرية الصغيرة النائية؟ إذا كان يعني أن الهند خاضعة لحكم الإنجليز الذين هم أتباع المسيح الناصري ال. (المترجم)