Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 111 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 111

۱۱۰ سورة الشعراء أن الجزء السابع شيئا ولا أفهم هذه المسائل، غير أن هناك أمرًا أستطيع أن أفهمه، وهو أنني منذ سنوات كثيرة آتي إلى هذه المحطة لاستلام الطرود وإرسال الرسائل البرقية، وأراك تأتي هنا دائمًا لتحاول منع الناس من الذهاب إلى قاديان، وربما قد استهلكت أحذية كثيرة في الذهاب والإياب، ومع ذلك لم يتأثر أحد بوعظك، وأما حضرة الميرزا فهو جالس في قاديان ومع ذلك ينجذب إليه الناس انجذابا؛ ولا بد أن هناك سبيا وراء هذا الفرق بينك وبين حضرته. فكم هو لطيف وصحيح هذا الجواب الواقع أن "إيرا" كان أكثر غباء من يفهم المسائل الدينية، وكان لا يدري الأدلة والبراهين ولكنه بسبب حبه الطبيعي للمسيح الموعود اللي أدرك على التو أن الشيخ البطالوي كاذب حتمًا. إذًا، فإن الله تعالى يعلّم عباده أحيانًا ما يحير العقول؛ ذلك لأن الله تعالى يملك كل شيء، وكل ما يفتقر إليه المرء موجود عنده تعالى. فإذا أعوزه الذكاء فهو موجود عند الله، وإذا نقصته الشجاعة أو السخاء أو الصحة أو العزة أو المال، فعند الله خزائنها، وإنه تعالى يهب عباده من هذه الخزائن بشكل مذهل. كان الخليفة الأول الله الله يقول : لقد رأينا أثناء المناظرة التي تمت بين المسيح الموعود وبين القسيس "آتم" مشهدًا أذهلنا ورفع إيماننا إلى السماء. فإن القسيسين لما عجزوا في المناظرة ورأوا أنهم لا تنفعهم حيلة تجاه حضرته العلي، مكروا مكرا بمساعدة بعض المسلمين ليستهزئوا به الله، فأحضروا في أحد الأيام بعض الصمّ العلية لا والعُمي والعُرج قبل موعد المناظرة وأخفوهم هناك، ولما حضر المسيح الموعود ال قدموهم إليه فجأة وقالوا: إن هذا النزاع لن يُحسَم بالنقاشات؛ إنك تدعي بأنك مثيل للمسيح الناصري، وكان المسيح يهب البصر للعُمي والسمع للصمّ وقوة المشي للعرج؛ وقد أحضرنا كل هؤلاء لكي لا تتعب في البحث عنهم، فإذا كنت مثيلاً للمسيح الناصري حقا فاشف هؤلاء القوم؟ يقول حضرة الخليفة الأول له لما سمعنا كلام القسيسين وجلت قلوبنا وخارت قوانا كنا نعلم أنه كلام فارغ ولكن خشينا شماتة الأعداء واستهزاءهم. فلما نظرنا إلى المسيح الموعود اللي لم نجد على وجهه أي آثار للقلق أو الضيق، بل لما فرغ القسيسون من كلامهم قال لهم بكل