Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 110 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 110

الجزء السابع ۱۰۹ سورة الشعراء البيت بأن الطعام جاهز، فتعال وخُذه إلى الضيوف، إذ كانت لا تعرف أن "بيرا" 6 فنادته غير موجود في باحة البيت كالمعتاد بل ذهب يصلي مع الناس في المسجد ، ثلاث أو أربع مرات، ولكن لا مجيب لمن تنادي فهدّدته بصوت عال وقالت: تعال یا "پيرا" خُذ الطعام وإلا سأشكوك إلى أهل البيت. فسمع "پيرا" صوتها العالي هذه المرة، فأجابها وهو يصلي: "انتظري قليلاً، فسآتيك بعد الانتهاء من التشهد. " أي أنه تكلم وهو في قعدة التشهد من الصلاة وبالتالي قد حُرم من جائزة الروبيتين. إذا فكان المسكين غاية في البلادة حتى إنه كان يضيف زيت الكيروسين إلى طعامه مكان زيت الطعام ثم يأكله ليضحك الضيوف، وإذا قيل له: لماذا وضعت الكيروسين في الطعام؟ قال: ما الحرج في ذلك، فكلاهما زيت. لم يكن في تلك الأيام مكتب للرسائل البرقية في قاديان ولم تكن السكة الحديدية للقطار قد مُدّت إليها ،بعد وكلما احتاج المسيح الموعود الل إلى إرسال رسالة برقية أو إلى استلام طرد بعث شخصًا إلى محطة القطار بمدينة "بطالة"، وكان يبعث "پيرا" لهذا الغرض أحيانًا وكان المولوي محمد حسين البطالوي – الذي كان من أشد الناس عداء لجماعتنا - يذهب إلى محطة القطار بمدينة "بطالة"، وكلما رأى شخصاً غريباً ينزل من القطار أسرع إليه وسأله أين تريد أن تذهب؟ وإذا علم أنه ينوي الذهاب إلى قاديان حاول إغواءه وقال: ارجع إلى حيث جئت لأنك ستضيع إيمانك لو ذهبت إلى هناك. وفي أحد الأيام لم يجد البطالوي على المحطة شخصا آخر، فتوجه إلى "پيرا" الذي كان قد ذهب هناك لإرسال رسالة برقية أو لاستلام طرد فقال له : إن الميرزا (أي المسيح الموعود ال) كافر ودجال، فلماذا تضيع إيمانك يا "پيرا"، وتدمّر عاقبتك باتباعه؟ وظل "پیرا" منصتًا إلى حديثه بدون أن يتكلم بشيء. فلما أخرج البطالوي كل ما في جعبته وظن أن "بيرا" قد اقتنع بكلامه، قال له ما رأيك فيما قلت؟ فأجابه أيها الشيخ إني رجل جاهل لا أعلم - * علما أن المسجد ملاصق بدار المسيح الموعود الله. (المترجم)