Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 559 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 559

الجزء السادس ٥٥٨ سورة الفرقان " منافيًا للصلاح والورع فيقولون مثلاً: إن فلانًا من أولياء الله تعالى جلس في مكان كذا و لم يرفع رأسه أربعين سنة حتى صارت حفرة في الأرض في مكان جلوسه. ولما كان مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية ال أيضا قد ادعى النبوة التابعة للرسول ﷺ فقد اعترضوا على طعامه أيضًا. كان حضرته اللي يستعمل المسك والعنبر وزيت اللوز وغيرها من الطيبات لأمراض كان يصاب بها كثيرا، فكان هؤلاء الذين يعتقدون استعمال الطيبات منافيًا للروحانية يستغربون من ذلك. فذات مرة كان الخليفة الأول للهلهلهله راجعًا من المسجد الأقصى بقاديان بعد إلقاء درس للقرآن الكريم فيه، فلقيه في الطريق أحد كبار الهندوس – وكان قد تقاعد من منصب حاكم المحافظة، وكان بيته قد اشترته الجماعة فيما بعد وجعلته مكتبا لـ صدر أنجمن أحمدية" * - فوقف أمام حضرته له بكل احترام وقال: حضرة الشيخ، أريد أن أسألك سؤالاً أرجو ألا تتحرج منه. فقال حضرته: ولماذا أتضايق؟ تفضل. قال : لقد سمعتُ أن حضرة الميرزا يستعمل المسك والعنبر وزيت اللوز، ويأكل الأرز المطبوخ مع اللحم هل هذا صحيح؟ قال حضرته: نعم. فأصابته دهشة كبيرة بسماع هذا الجواب الذي لم يتوقعه وقال: هل يجوز لأهل الله تعالى أن يأكلوا مثل هذه الأشياء؟ قال: إن ديننا يأمر أهل الله أيضا بأكل الطيبات. فاشتد الهندوسي حيرة وذهب. هذا ما أجاب به الخليفة الأول لله الذي كان يتكلم دائما كلامًا مهذبا شريفا. ولكن كان لنا أخ من مدينة "أمرتسر" وكان جريئا في كلامه، فلقيه أحد الهندوس الذي كان قاضيا وقال له : كيف تزعم أن مؤسس جماعتكم مأمور الله تعالى وتنسب إليه ألقابًا عديدة، مع أننا سمعنا أنه يأكل اللوز والفستق ولحم الفراخ من " صدر أنجمن "أحمدية هي أكبر مؤسسة إدارية في الجماعة وقد أسسها المسيح الموعود العلمية. (المترجم)