Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 505
الجزء السادس ٥٠٤ سورة النور بالإمام، فهو ليس بمؤمن على المؤمن أن يستأذن الإمام إذا عنّت له حاجة وهو في مجلس يناقش فيه أمر هام يخص القوم أو إذا أراد القيام بأمر دنيوي هام يمكن أن يؤثر على الجماعة كلها، فعليه أن يستشير الإمام قبل الشروع فيه. المهم أن يستأذن الإمام إذا أراد الخروج من أمر جامع. وبما أن خروج المرء ء عن أمر جامع يكون بسبب بعض ما اكتسبه من الإثم، لذا فإن الله تعالى يأمر الإمام أن يأذن له عند الاستئذان، ولكن عليه أن يدعو له أيضًا بأن يغفر الله له زلته ويزيل تقصيره. لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ خَالِ ونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةً أَوْ يُصِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (3) شرح الكلمات : ٦٤ يتسللون: تسلل من الزحام انطلق في استخفاء (الأقرب). فالمراد من يَتَسَلَّلُونَ أنهم يخرجون من المجلس سرا. لواذًا: لاذَ الرجل بالجبل لواذًا: استتر به (الأقرب) سمعتم نداء یک التفسير: أي لا حقيقة لنداء الآخرين أمام نداء الإمام. فكلما الرسول فيجب أن تلبوه فورًا وتسرعوا للعمل بحسب أوامره، لأن في هذا سر رقيكم وازدهاركم. بل حتى ولو كان المرء في الصلاة فعليه أن يترك صلاته ويلبي نداء الرسول وهناك أمثلة في جماعتنا على ذلك بفضل الله تعالى. فذات مرة كان الخليفة الأول له يصلي، فناداه سيدنا المسيح الموعود العلي، فترك صلاته على الفور وحضر عند المسيح الموعود ال. ولعل حادثا مماثلاً وقع مع مير مهدي حسين وميان عبد الله السنوري أيضا، ففعلا كما فعل الخليفة الأول – رضي الله