Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 329 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 329

الجزء السادس ۳۲۹ سورة النور إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ التفسير : أي من تاب منهم بعد تنفيذ العقوبة فيه وحاول إصلاح نفسه، فليعلم أن الله تعالى كثير المغفرة واسع الرحمة. قال بعض الفقهاء إن هؤلاء إذا تابوا فيُعفون من العقوبة كلها، بينما قال البعض الآخر إنما يُعفون من العقوبة المتعلقة بشهادتهم وفسوقهم فقط، أي إذا حكم القاضي بأن فلانا نادم على خطئه حقًا وأنه قد أصلح نفسه فيمكن أن تقبل شهادته بعد ذلك، كما سيخرجه الله تعالى بإذنه من زمرة الفاسقين. (روح المعاني) وعندي أن الرأي الأخير هو الصواب. . أي أنه لن ينجو من العقوبة البدنية رغم توبته، أما العقوبات الأخرى فيمكن أن يُعفى عنها إذا ثبت أنه قد أصلح نفسه فعلاً. لقد اتضح من هذه الآية أنه لا بد من تنفيذ العقوبة على بعض الذنوب، لأن العقوبة ضرورية لإقامة التمدن إذا ندم المرء على فعلته نجاه الله تعالى من العقاب يوم القيامة ويقبل توبته ولكن هذا لا يعفيه من العقوبة الدنيوية لأنها في يد العباد. وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنسُهُمْ لا فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَدَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّدِقِينَ ) رم وَالخَمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَذِبِينَ (3) وَيَدْرَوا عَهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَدَتِ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَذِبِينَ رم