Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 330 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 330

الجزء السادس ٣٣٠ سورة النور : وَالخَمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّدِقِينَ (٢) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابُ حَكِيمُ (3) كان شرح الكلمات: يدراً: دراه دفعه (الأقرب) التفسير: أي أن الذين يتهمون زوجاتهم بالفاحشة وليس لديهم شهود آخرون إلا أنفسهم، فليعملوا في هذه الحالة أن الزوج سيشهد أربع مرات أنه قد رأى امرأته تزني وأنه صادق في هذا القول. ثم يقول في المرة الخامسة إن لعنة الله عليه إن من الكاذبين. ثم بعد ذلك ستحلف المرأة أيضا أربع مرات وتقول إن هذا الشخص يكذب، ثم تقول في المرة الخامسة إن غضب الله عليها إن كان هو من الصادقين. وبعد هذا الحلف من الطرفين سيُفصل بينهما. . أي سيتم الخلع بينهما. أما إذا قذف الرجل زوجته، ثم لم يأت بالشهود، ولم يقم باللعان أيضا، فسينفذ فيه الحد. . أي يُجلد ثمانين جلدة. أما إذا قام باللعان فلا حد عليه. . أي سينجو من ثمانين جلدة. ولو قامت المرأة أيضًا باللعان فلن تثبت عليها تهمة الزنى، وسيُعَدّ أمرهما سواء. ولا يتم اللعان في مكان ،خفي، بل لا بد أن يحلف الزوجان أمام الناس، ولا بد (أولاً) أن يحلف كل من الملاعنين، و(ثانيا) في مكان له حرمة، و(ثالثا) يجب تحذيره قبل أن يلعن على نفسه بأن يفكر جيدا قبل الإقدام على هذه الخطوة، لأن لعنة الله إذا نزلت على أحد دمرته. ثم يقول الله تعالى ﴿وَلَولا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ أَي لولا أن رحمة الله تعالى أخذت بيدكم ولولا أنه قد حافظ على شرفكم بمثل هذه الأحكام لصرتم من الهالكين.