Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 252 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 252

الجزء السادس ٢٥١ سورة رة المؤمنون الذين أسماؤهم معروفة بين الناس فلا يذكرهم أحد بخير، بل يذكرونهم بالسوء والذلة والهوان. أَمْ تَسْلُهُمْ حَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (2) وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ( وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَن الصِّرَاطِ لَتَكِبُونَ ) شرح الكلمات: خَرْجًا: الخَرْج: الخَراج (الأقرب). Vo التفسير: أي ما دمت لا تسأل هؤلاء أي شيء حتى يشق عليهم قبول تعليمك. لو كنت تطالبهم بشيء لنفسك لكان هناك مبرر لما يفعلون، ولكن الله تعالى قد حمل عنك كل أعبائك وهو الذي تكفل ،رزقك، وهذا هو الأفضل، فلم لا يفتحون عيونهم رغم رؤية هذه الآية العظيمة ولا يعترفون بصدقك. بمعنى أن أكبر عائق يصدّهم عن تصديقك إنما هو ظنهم أن محمدًا ربما يعيب آلهتهم لينال السيادة، أنه لو كان هدفه من هذا الكفاح الوصول إلى السيادة لطالب بها أهل مكة ولو مرة واحدة على الأقل. وعلى النقيض إن أهل مكة أنفسهم قالوا لمحمد أنه إذا كان يريد الحكم والسيادة فإنهم مستعدون ليختاروه سيدا عليهم أجمعين، وإذا كان يريد المال فيعطونه من المال ما يجعله أكثر العرب ثراء، وإذا كان يرغب في الزواج من امرأة جميلة فسيزوجونه بأجمل فتاة من أعز بيت؛ وكل ما يريدون منه في المقابل أن لا يعيب آلهتهم. ومع وفي إحدى المرات جاء رؤساء قريش أبا طالب وطالبوه أن يكف ابن أخيه عن أن يعيب آلهتهم، ولما بلغ أبو طالب محمد ا لاله و مطالبهم وقال له ارحمني ونفسك فإني لا أستطيع مقاومة القوم كلهم أجاب : والله لو وضعوا الشمس في يميني