Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 120 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 120

الجزء السادس ۱۲۰ سورة الحج قلے ۷۷ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (3) التفسير: أي أن الله تعالى يعلم ما قد فعله الإنسان وما لم يستطع أن يفعله، وإليه ترجع الأمور كلها؛ فكيف يمكن أن لا يهدي الناس عند الحاجة. إذ لو لم الله تعالى حُقِّ لهم عند المثول أمامه تعالى للحساب، أن يقولوا يا رب، أنت الذي لم تمدنا بالهدى عند حاجتنا إليه، فما ذنبنا في ذلك؟ ويتضح يهدهم أيضًا من قوله تعالى يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ أن أحدًا لا يوهب النبوة بناء على كفاءاته السابقة فحسب، بل أيضًا بالنظر إلى كفاءاته التي شأنها أن تنكشف في المستقبل، ومن أجل ذلك ذكر الله تعالى هذا الأمر مقرونًا من موضوع اختيار الرسل. يَتأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ارْكَعُواْ وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُ لِحُونَ )) شرح الكلمات : ۷۸ اركعوا ركع المصلّي رَكْعًا وركوعًا طأطأ رأسه. ركع إلى الله: اطمأن إليه. ركَعَ الرجلُ: انحطّت حاله وافتقر. وركع المصلي في الصلاة ركوعًا: خفض رأسه بعد قومة القراءة حتى تنال راحتاه رُكبتيه أو حتى يطمئن ظهره. والراكع: كلُّ ء يخفض رأسه (الأقرب). وورد في تاج العروس: "قال ثعلب: الركوع الخضوع. وكانت العرب في شيء الجاهلية تسمّي الحنيف راكعا إذا لم يعبد الأوثان، ويقولون: ركع إلى الله. "