Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 655
الجزء الخامس ٦٥٧ سورة الأنبياء وفي الإصحاح السادس ينبئ حزقيال أن اليهود سيدمرون من جراء مخالفتهم لتوحيد البارئ تعالى، ولكن بعضهم سينجو. وفي الإصحاح السابع يتبناً حزقيال عن دمار بني إسرائيل مبينا أن الجماعة الحقة عندما تفسد فتُسلّط عليها أمم أخرى بغض النظر عن فساد الأخيرة. فهي مهما كانت فاسدة إلا أنها تُسلّط على الجماعة المنتمية إلى الكتاب الحق، لكي تتوب جماعة النبي هذه وتصلح نفسها. وفي الإصحاح التاسع يبين حزقيال أن الذين ينتمون إلى الدين الحق يفسدون فلا تُقبل الشفاعة في حقهم. ومع ذلك وفي الإصحاح الحادي عشر يخبر حزقيال أن بني إسرائيل سينالون النجاة في آخر الأمر، ويتحررون من قيد الحكومة البابلية. في الإصحاح الثاني عشر يقول حزقيال إن اليهود يسخرون من كلام الله تعالى ويستهينون بأنبائه، ولكن الله تعالى سيكذب اليهود محققا أنباء حزقيال. "الذين وفي هذا الإصحاح فقرة تشبه آية من القرآن الكريم شبها كبيرا، وهي: لهم أعين لينظروا ولا ينظرون لهم آذان ليسمعوا ولا يسمعون، لأنهم بيت متمرد" (حزقيال (۱۲ (۲) ويماثلها قول الله تعالى في القرآن الكريم ولهم أعين لا يُبصرون آذان بها ولهم لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل (الأعراف: ١٨٠). . ذلك لأن الأنعام ترى وتسمع إلى حد ما، ولكن هؤلاء العُمي والصمّ الروحانيين لا يرون ولا يسمعون شيئا على الإطلاق. في الإصحاح الثالث عشر يلوم حزقيال أولئك الذين يدعون كذبا وزورا بأنهم من المقربين لدى الله تعالى. وفي الإصحاح التاسع والعشرين يتنبأ حزقيال بهزيمة نكراء تلحق بمصر على يد نبوخذ نصر ، ثم ينبئ أيضًا بعودة الأمور إلى نصابها بالنسبة للمصريين في آخر الأمر. في الإصحاح السابع والثلاثين والفقرات ١ إلى ١٤ يذكر حزقيال رؤيا لــه تنبئ عن إحياء بني إسرائيل ثانية وقد ذكر القرآن أيضًا هذه الرؤيا في سورة البقرة في قوله تعالى أو كالذي مرَّ على قرية وهي خاوية على عروشها قال أَنى يحيي