Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 654 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 654

سورة الأنبياء الجزء الخامس عليهما السلام). (منمونيديا كتاب مورانيبوكين الباب الثاني الفقرة ٤٦، والموسوعة اليهودية مجلد ٧ صفحة ٣١٥) وهذه الواقعة مذكورة في القرآن الكريم أيضًا، ويتضح منه أنها ليست إلا رؤيا فحسب. انظر) سورة البقرة: ٢٦٠). لقد تُوفي حزقيال زمن الجلاء بالقرب من بابل وقد ظل قبره مزارًا لليهود والمسلمين لمدة طويلة، حيث يقال إنه كان موجودًا بالقرب من دير نمرود في مكان اسمه "كفل" – وعندي - وعندي أن في هذا لدليلاً واضحًا على أن كفل هو اسم حزقيال. (انظر الموسوعة اليهودية مجلد ٧ ص ٣١٦) ۲ ص ويرى مؤرخو الكتاب المقدس أن حزقيال النبي ولد في أواخر القرن السابع قبل الميلاد، وظل حيًّا حتى أواخر عام ٥٧٩ قبل الميلاد تقريبا. (الموسوعة التوراتية مجلد ١٤٥٧-١٤٥٨). وكان يدعي بتشرفه برؤية الله تعالى. كان ينبئ عادة عن هلاك قومه. لقد ذكر في الإصحاح الثاني من كتابه رؤيا أنه أُري كتابا وقيل لــــه أن يأكله. وكان مكتوبًا على ذلك الكتاب: النوح والمأتم والعويل. وكان في ذلك إشارة إلى أنه سيقضي حياته كلها طبقا لهذه المعاني. ويبدو أن اليهود صاروا في عهد حزقيال متحضرين جدا، وأصبحوا أمة قوية، وإن كانوا ضعفاء سياسيا. وبسبب اتحادهم ما كان بوسع أحد أن يُسمعهم الحق، ومن فعل ذلك لازموه كلهم ملازمة الغريم. ولذلك قيل لحزقيال بحسب الإصحاح من سفره : بلغ الناسَ ما أقول لك، وإن لم تفعل فستُسأل. وهذا هو نفس ما قال الله تعالى لرسوله الكريم يا أيها الرسول بلغ ما أُنزِلَ إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته (المائدة: (٦٨). . أي عليك أن توصل إلى الناس كل التعليم الثالث الذي أنزلته عليك، وإن لم تبلغهم كل التعليم فكأنك لم تبلغهم شيئًا. وورد في الإصحاح الخامس من سفر حزقيال أنه أمر بحلق رأسه ولحيته بالموسى. ويتضح من هذا أن اليهود عندئذ كانوا يطلقون اللحى، ولكنهم كانوا لا يرون ذلك ضروريًا.