Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 599
الجزء الخامس ٦٠١ سورة الأنبياء وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَنَهُ، بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ) شرح الكلمات : سبحانه: "سبحان الله". . أي أبرئ الله من السُّوء براءة (الأقرب). فقوله تعالى سبحانه يعني أني أبرئ الله تعالى من أن يتخذ ولدًا. التفسير : يخبر الله هنا أن هؤلاء يكذبون حين يقولون أن الرحمن قد اتخذ لـه ولدًا فَتَدبَّروا في أحوال الأنبياء السابقين جميعًا فستجدون أنهم لم يقولوا إلا إنما نحن بشر، والفرق الوحيد أن الله تعالى قد وهب لنا العزة. فإن المسيح الي الذي ابنا الله تعالى كان نفسه دائما ابن الإنسان متى :۱۲: ۸). فإذا كان ابن الله يسمي حقا، ومع يسمي يعني اتخذ ذلك كان نفسه ابن الإنسان، أفلا ذلك- والعياذ بالله – أنه كان ينسب نفسه إلى غير أبيه؟ فما أشنعها تهمةً يرمي بها المسيحيون عبدا من عباد الله المكرمين. لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (3) شرح الكلمات : لا يسبقونه: سبقه : تقدَّمه وجازه وخلّفه (الأقرب). ۲۸ التفسير: أي أن عباد الله الأبرار لا يتفوهون بما لم يقل لهم ربهم، ولا يبرحون مطيعين له على الدوام. فكيف يمكن والحال هذه، أن يكونوا آلهة؟ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (5) شرح الكلمات : مشفقون: أشفق الشيء: خاف وحاذَرَ (الأقرب).