Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 480
الجزء الخامس ٤٨١ سورة طه وكذلك يقول خادم آخر للمصطفى ، أعني مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية، في بيت شعر لــه بالفارسية: الا اے مكر ان شان محمد ان نور نمایان محمد کرامت گر چه بی نام ونشان است بیا بنگر نر غلمان محمد آئينة كمالات إسلام ص (٦٤٩ أي يا من تُنكر عظمة محمد الله وأنواره الساطعة، اسمع بأذن واعية أن الكرامات وإن صارت عديمة الوجود في الأديان الأخرى في الزمن الحاضر، ولكن تعال وشاهدها عند خدام محمد. الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى )) شرح الكلمات: العرش العرش سرير الملك؛ العز؛ قوامُ الأمر الملك. والعرش من البيت: سقفه (الأقرب). وقال صاحب المفردات: سُمّي مجلس السلطان عرشا اعتبارًا بعلوه؛ وكُني به عن العز والسلطان والمملكة. وقوله ذو العرش وما يجري محراه، قيل: هو إشارة إلى مملكته وسلطانه، لا إلى مَقَر لــه، يتعالى عن ذلك. (انظر المفردات). . أي أن ما ورد في القرآن بأن الله تعالى ذو العرش وما شابه ذلك من التعابير، إنما يعني الإشارة إلى ملكوت الله وغلبته فحسب، وليس أن الله تعالى عرشا ماديا يستقر عليه في مكان معين؛ لأن العرش المادي يستلزم التجسد، والله تعالى أسمى من التجسد. استوى استوى الرجلُ : انتهى شبابه وبلغ أشُدَّه أو أربعين سنة واستقام أمره. ويقال استوى على سرير "الملك" كناية عن التملك وإن لم يجلس عليه. واستوى عليه: استولى وظهر (الأقرب). التفسير: لقد بين الله تعالى هنا أن وحيه إنما ينزل وفق صفته الرحمن، بمعنى أن الله تعالى يرى ضعف العباد وقلة حيلتهم فتثور رحمته من تلقائها لهدايتهم.