Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 295 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 295

الجزء الخامس ۲۹۵ سورة مريم عليه، بينما يقول المسيحيون أنه عُلّق على الصليب ومات عليه، ثم أُعيد إلى الحياة ثانية. وهذا يعني أن أربعة من الطوائف الكبيرة في العالم لمختلفة في حادث الصليب نفسه اختلافا كبيرًا. فمن جهة، هناك اختلاف كبير حول المسيح ال بين اليهود والنصارى ،والمسلمين كما أن هناك اختلافا كبيرًا حوله بين شتى فرق اليهود، ثم إن الفرق المسيحية نفسها تختلف حوله العليا. من ثم إن ولادة المسيح أيضًا لأمر قد تضاربت حوله الآراء. فنحن المسلمين الأحمديين نؤمن بأن الله تعالى قد خلقه العليا كمعجزة بمحض قدرته الكاملة غير أب. بينما يقول غير المبايعين أن المسيح كان من نطفة يوسف النجار. ويقول المسيحيون أنه كان من نطفة الله الله ، أما اليهود فيقولون أنه كان من نطفة الحرام. ومن أجل ذلك يقول الله تعالى هنا ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون. والحق أن قول الله هذا يمثل توبيحًا للمسيحيين. ذلك لأنه ليست في الدنيا حقيقة هي أكثر صدقًا الله ويقينا من وجود تعالى، بينما لا جد عند النصارى أمر يو واحد يقيني حول المسيح اللي فثبت أن قول الله تعالى هذا جاء تعييرًا وتوبيخا للمسيحيين حيث قيل إنهم يؤلهون المسيح مع أنهم لا يعلمون أي شيء عنه علم اليقين. وها نحن نخبركم عنه خبر اليقين. إنه كان رسولاً منا بعثناه لإصلاح الدنيا. لقد سمي المسيح الهنا عيسى ابن مريم، والمسيحيون يتضايقون من هذه التسمية أيضًا ويقولون: لماذا سمى القرآن مسيحنا ابن مريم"، مع أنه ابن الله. لم يفعل القرآن ذلك إلا لإيذائنا وتجريح مشاعرنا، ولكي يرفض كونه إلها. والواقع أن الإنجيل نفسه قد سمى المسيح اللي " ابن مريم"، حيث ورد فيه: "أليس هذا هو النجار ابنُ مريم وأخو يعقوب ويوسى ويهوذا وسمعان؟ أوليست أخواته ههنا عندنا. فكانوا يعثرون "به مرقس :٦: ٣ أي أن الناس لما رأوا المسيح قالوا كيف يقوم هذا بدعاوى عريضة بأن الله تعالى قد قطع معي وعودًا عظيمة، وتفضل علي بنعم كثيرة؟ أليس هو ابن مريم؟ أليس هو ذلك النجار الذي كان يصلح لنا الأسرة والطاولات.