Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 601 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 601

الجزء الرابع ٦٠٢ سورة الإسراء أو أنه أراد بقوله إني لأظنك يا فرعون مثبورًا أنك تسميني مسحورا لكي تشهر بي وتضعف قوتي، ولكن الله تعالى لن يدعك تظفر ببغيتك، بل سيردّك خائبا خاسراً ؛ ذلك أن من معاني الثبور خيبة الأمل أيضًا. والمقصود من هذا تحذيرُ اليهود من المصير الذي ينتظرهم، حيث يقول الله تعالى لهم: ترون الآية تلو الآية ومع ذلك تسمون نبينا خداعًا مكارًا، وهكذا فعل فرعون بموسى قبلكم. ولكن هل تعرفون كيف كان مصيره؟ فَأَرَادَ أَن يَسْتَرِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا (1) ر ١٠٤ التفسير: أي كان فرعون يريد أن يطردهم من الأرض أذلاء صاغرين، ولكنه غرق بنفسه. إن أهل الكتاب أيضًا تآمروا مع الكفار ضد الرسول ﷺ حين جعلوه يخرج لمحاربة جيوش قيصر ولكن الله تعالى خيب كيدهم بفضله، حيث رجع النبي ﷺ من تبوك معافى معزّزاً تاريخ الخميس: الجزء الثاني، غزوة تبوك). وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَاءِيلَ أَسْكُنُواْ الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِفْنَا بِكُمْ لَا ) شرح الكلمات: 1. 0 لفيفا: لَفّه: ضمَّه وجمعه. لفّ الشيء بالشيء: ضمه إليه ووصله به. لف الكتيبتين: خلط بينهما في الحرب. اللفيف: المجموع؛ ما اجتمع من الناس من قبائل شتّى (الأقرب).