Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 439 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 439

الجزء الرابع ٤٤٠ سورة بني إسرائيل قال: سر یا محمد فسار ما شاء الله أن يسير، فإذا شيء يدعوه متنحيا عن الطريق يقول: هلم يا محمد، قال جبرئيل: سر يا محمد، فسار ما شاء الله أن يسير. قال: ثم لقيه خلق من الخلائق، فقال أحدهم: السلام عليك يا أول، والسلام عليك يا آخر، والسلام عليك يا حاشر ! فقال له جبرئيل: ارْدُدِ السلام يا محمد قال: فردَّ السلام ثم لقيه الثاني، فقال له مثل مقالة الأولين، حتى انتهى إلى بيت المقدس. فعُرض عليه الماء واللبنُ والخمرُ ، فتناول رسولُ الله اللبن. فقال له جبرئيل: أصبت يا محمد الفطرة، ولو شربت الماء لغرقت وغرقت أُمِّتك، ولو شربت الخمرَ لغَوَيتَ وغَوَتْ أُمتك. ثم بعث لـــه آدم فمن دونه من الأنبياء. فأَمَّهم رسول الله ﷺ تلك الليلة. ثم قــال لــــه جبرئيل: أما العجوز التي رأيت على جانب الطريق فلم يبق من الدنيا إلا بقدر ما بقي من عمر تلك العجوز. وأما الذي أراد أن تميل إليه فذاك عدو الله إبليس. . أراد أن تميل إليه. وأما الذي سلّموا عليك فذلك إبراهيم وموسى وعيسى (تفسير ابن جرير الطبري هذه الرواية قد نقلها ابن كثير في تفسيره وعلّق عليها قائلاً: "وهكذا رواه الحافظ البيهقي في دلائل النبوة من حديث ابن وهب. وفي بعض ألفاظه نكارة وغرابة. طريق أخرى عن أنس ابن مالك، وفيها غرابة ونكارة جدا، سنن النسائي المجتبى، و لم أرها في الكبير. وهذه الرواية لابن جرير يمكن أن تساعدنا على السير في الطريق السليم في وهي في هذا البحث، لأنها – عندي - أصدق الروايات وأصحها. هناك خطأ واحد في هذه الرواية وهو أنها تذكر أنه عُرض على النبي أولا الماء ثم اللبن ثم الخمر، ولكن الترتيب الصحيح هو : الماء ثم الخمر ثم اللبن، كما ذكره ابن كثير في تفسيره؛ وسوف أبين بعد قليل أهمية تصحيح هذا الخطأ * علما أن المراد من "النسائي المجتبى" هو مختصر سنن النسائي، ومن "الكبير" هو "سنن النسائي". (المترجم)