Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 289 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 289

الجزء الرابع ۲۸۹ سورة النحل الحسنَى: ضِدُّ السُوءى؛ العاقبة الحسنة؛ النظر إلى الله؛ الظفر؛ الشهادة (الأقرب). لا جرم راجع شرح الآية رقم ٢٤. مفرطون : أفرط الأمرَ: نَسيه تركه وخلفه أفرط عليه: حمله ما لا يطيق. وما أفرطتُ من القوم أحدًا أي ما تركتُ (الأقرب). التفسير : تتناول هذه الآية الموضوع السابق نفسه ولكن بأسلوب آخر حيث تقول: كيف يتوقع الكافرون من الله مصيرًا حسنًا وهم يعزون إليه تعالى ما لا يرضون به لأنفسهم؟ كلا، بل إن من يعزو إليه العيوب لا بد أن يرى عاقبة سيئة. ثم قال الله تعالى وأنهم مفرطون. . أي كما أنهم تركوا الله تعالى كذلك سيتركهم الله في العذاب وينساهم. تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَنُ أعْمَلَهُمْ فَهُوَ وَلهُمُ الْيَوْمَ وَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢) شرح الكلمات: وَلِيُّهم: الولي: المحبُّ والصديق؛ النصيرُ. وكلُّ مَن وَلِيَ أَمرَ أحد فهو وليه (الأقرب). التفسير: أي أن معارضي الأنبياء السابقين انخدعوا بقول الشيطان لهم بأنهم لن يعاقبوا على أعمالهم فاطمأنوا إليه وضلّوا؛ وكذلك حال أعداء الحق اليوم، فإنهم رغم إتيان المعاصي يجلسون مطمئنين، ولا يدرون أن عذابًا أليما يقترب إليهم باستمرار.