Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 287
الجزء الرابع ۲۸۷ سورة النحل وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا صلے يَسْتَخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ شرح الكلمات :. 0. :دابة راجع شرح كلمات الآية رقم ٥٠. ) ٦٢ أجل: الأجَل : مدة الشيء والوقت الذي يحل فيه (الأقرب). ساعة الساعة الوقت الحاضر القيامة؛ وقيل : الوقت الذي تقوم فيه القيامة؛ وعبارة عن عن جزء قليل من النهار أو الليل، يقال: جلستُ عندك ساعة من النهار أو الليل. . أي وقتًا قليلاً منه (الأقرب). التفسير : هذه الآية رد على شبهة قد تتولد في قلوب الكافرين بسبب الآية السابقة، وتلك الشبهة هي : لو كان ما يقترحه الإنسان منهجًا خاطئا يدفع إلى الهلاك وكان المنهج الإلهي وحده الذي يهدي إلى النجاة. . لكان لزاما أن يُهلك الله الكفار جميعًا على الفور، ولكن الواقع يخالف ذلك إذ لا يبرح الكافرون يحققون أنواع الرقي المادي، فثبت أنه لا يمكن تخطئتهم كلية، بل يمكن أن يكونوا هم أيضًا على الحق! فرد الله على هذه الشبهة وقال : دَعُوا الوحي الإلهي جانبا إذ لا تؤمنون به، وأخبرونا: هل يعاقب الله على الفور من يقع في الأمور التي ترونها أنتم أيضًا خلافا للمشيئة الإلهية كالسرقة والقتل والنهب وغيرها؟ فما دام الله يمنحهم المهلة أن تستدلوا – بما يمنحه الله لمنكري وحيه من مهلة – أن هذا الوحي فكيف يصح ليس من عند الله، وإلا لعجل لهم العذاب و لم يبق منهم أحدًا.