Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 87 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 87

الجزء الثالث ۸۷ سورة يونس الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ شرح الكلمات : ۲۳ يسير: سار: ذهب في الأرض. سيّره: جعله سائرا (الأقرب). الفُلك: السفينة يذكر ويؤنث (الأقرب) عاصف: عَصَفَ الزرع: جَزَّه قبل أن يدرك عصفت الريح عصفًا وعصوفًا: اشتدت العاصف: المائلُ من كل شيء. (الأقرب) ظنوا الظن: هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض، ويُستعمل في اليقين والشك. (الأقرب) أحيط : أحاط بالأمر: أحدق به من جوانبه وأحيط به: دنا هلاكه. (الأقرب) الدين: هو الجزاء والمكافأة؛ الطاعة؛ الذل؛ الحساب؛ القهر والغلبة والاستعلاء؛ السلطان والملك والحكم؛ التدبير؛ اسم الجميع ما يُعبد به الله؛ المله؛ الورع؛ القضاء (الأقرب) وهناك معان أخرى للكلمة تركناها لعدم انطباقها هنا. التفسير: لقد صرّح في الآية أنه تعالى يواصل بدوره إنزال فضله أو عقابه، ومن ناحية أخرى يستمر الكفار بدورهم في شرورهم وقت الرخاء والراحة أو في توبتهم الناقصة عند الضيق والعقاب ولكنهم لا يفكرون -للأسف- أنه كما تتحول الريح الهادئة الطيبة إلى إعصار مدمّر، كذلك فمن الممكن تماما أن ينقلب الفضل الإلهي عليهم إلى عذاب مهلك. فنبههم إلى ما يمرون به من ظروف وطوارئ في البر والبحر، ولبيان ذلك ضرب لهم مَثَل سفرهم على مياه البحر، لكون الماء ذا علاقة بالوحي الإلهي، وقال: فكما أن الريح الطيبة في البحار تأخذ شكل الطوفان المدمّر أحيانا، كذلك يمكن أن يحدث مع الكفار، فلذا يجب ألا يغتر أعداء الأنبياء هؤلاء عندما