Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 379 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 379

الجزء الثالث ۳۷۹ سورة هود وَقُل لِّلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ ۱۲۲ التفسير: أي قُل: لا حاجة بنا للجوء إلى الشجار وبذر الفتنة والفساد، لأن أعمالنا مختلفة عن أعمالكم ولأن كل واحد من الفريقين مسئول عن أعماله هو، وسوف تُظهر النتائج بنفسها أيُّ الفريقين كان على الحق. وَانتَظرُوا إِنَّا مُنتَظرُونَ ) ۱۲۳ التفسير : أي لماذا نفذ صبركم على تأخر النتائج، في حين كنا نحن أدعى لأن نفقد الصبر لأننا عرضة لعدوانكم ولكنا لا نزال متمسكين بأهداب الصبر وأنتم لا تصبرون! وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) التفسير أي مما لا شك فيه أن تحقق الأنباء المذكورة يبدو اليوم أمرًا مستحيلاً في بادئ النظر، ولكن النتائج في يد الله ، فلا بد أن تتحقق أنباؤه ووعوده في مواعيدها وإن بدت اليوم مستحيلة الوقوع. كما تنبه الآية المؤمنين أنه مما لا شك فيه أن الله تعالى هو الذي زف لكم هذه البشارات وقطع لكم هذه الوعود، ولكن يجب أن تتذكروا أنه غني عن العالمين، ويمكن أن يؤجل الوفاء بها لتقصير منكم، فعليكم أن تظلوا عاكفين على عبادته، متوكلين عليه، لكي تستدرّوا ،رحمته فينفّذ قراره في موعده ولا يؤخره عليكم أبدًا.