Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 262 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 262

الجزء الثالث ٢٦٢ سورة هود وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ۳۸ شرح الكلمات : الفلك: السفينة يذكر ويؤنث. (الأقرب) أعيننا: الأعين جمع عين وهي كلمة كثيرة المعاني ومنها: الباصرة؛ وتُطلق على الحدقة؛ أهل البلد؛ أهلُ الدّار ؛ الإصابة في العين، يقال به عين (أي مرض في عينه)؛ الدَيْدَبان (أي الرسول)؛ الجاسوس الجماعةُ ؛ حاسة البصر؛ الحاضر من كلّ شيء؛ خيار الشيء ؛ الدِّينارُ ؛ نفس الشيء وذاته؛ النقد الحاضر ؛ السيد؛ الشمس أو شعاعها؛ العتيد من المال؛ مطرُ أيام لا يقلع الينبوع. أنت على عيني: أي في الإكرام والحفظ (الأقرب). فلان بعيني: أي أحفظه وأراعيه. قال: فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا، وقال: ﴿وَاصْنَع الْفُلْكَ بأعيننا أي بحيث نرى ونحفظ، ومنه: عين الله عليك: أي كنت في حفظ الله. (المفردات) التفسير: عندما أخبر الله نوحا بهلاك قومه أمره أيضا أن سفينة مستعينًا يصنع بأتباعه أو أهل بيته. لقد ذكرنا آنفًا أن من معاني العين أهل الدار ، ولا يكون من أهل دار النبي أقاربه فقط، بل إن أتباعه أيضًا يُعتبرون أهل داره، لأن كل قرابة له تأخذ طابعا روحانيا، فلا يُعد من عشيرته المادية قريبًا له إلا الذي يؤمن برسالته ويبقى على صلة روحانية به ، ولذلك فسرنا قوله تعالى بأعيننا بمعنى أقاربنا وأتباعنا. مع العلم أن قوله تعالى بأعيننا) بمعنى أهل دارنا لا يعني أن الله تعالى دارا ماديةً، أيضًا يصبحون من بل قد نسبهم الله تعالى إلى نفسه لأن المخلصين من أتباع النبي هم أحباء الله تعالى. ونظيره قوله تعالى ( فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ) (الفجر :