Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 161 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 161

١٦١ سورة البقرة الجزء الثاني وفي الآية ١٢٠ بين أن كل رسول يكون بشيرا ونذيرا، فلا بد أن يأتي العذاب ولكن على مهل. وفي الآية ۱۲۱ بين السبب الحقيقي لمعارضتهم المسلمين، وهو أن تعاليم القرآن لم تنزل بحسب أهواء هؤلاء المعارضين ورد على ذلك بأن الصراط المستقيم هو ما عليه. . فالذي يرى طريق الهدى ذلك يركن إلى الضلال فلا بد أن ومع يقيمه يعاقب. الله وفي الآية ۱۲۲ بين أن المسلمين الذين أعطيناهم القرآن ويعملون به تماما سوف يحققون الفلاح في آخر المطاف، ولن يكون من الخاسرين إلا الذين يرفضون هذا الكتاب ولا يؤمنون به. يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ. (۱۲۳) کلام التفسير: الموضوع الذي انتهى بالآية السابقة كانت بدايته بقوله تعالى (وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة حيث ذكر قصة آدم ليشير إلى أن نزول الله قد بدأ واستمر منذ بداية الإنسانية. ثم تناول النعم التي أنعمها على بني إسرائيل، وقال يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي (فارهبون) (البقرة: (٤١). . ليبين أن النبوة قد بدأت بآدم واستمرت إلى زمن موسى ثم استمرت بموسى ووصلت إلى زمن عيسى عليهم السلام فما دامت النبوة قد استمرت وبدون انقطاع إلى زمن قريب منكم أيها اليهود. . فكيف تظنون أن هذه السلسلة – التي بدأت منذ بداية الإنسانية قد انتهت الآن، وترفضون بهذا رسالة محمد ؟! إن من أسلوب القرآن الكريم أنه عندما يُنهي موضوعا فإنه يضع هناك قرينة وعلامة إيذانا بانتهائه وبداية موضوع جديد. وهنا أيضًا قال الله (يا بني إسرائيل اذكروا