Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 160 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 160

17. سورة البقرة الجزء الثاني التوراة لم يكن من الخاسرين. . وإنما العاملون بتلك التوراة والرافضون للقرآن الكريم كانوا هم الخاسرين. إن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي إذا رفضه الإنسان صار من الخاسرين ولكن المؤمن به والرافض لما سواه مما يقدم على أنه كتب سماوية لا يكون من الخاسرين، وإنما من المنتفعين والحائزين على رضوان الترتيب والربط: الله تعالى. في الآية ١١٤ بين الله سيئة أخرى لدى اليهود والنصارى. . أنهم تعصبا وعنادا يرمون بعضهم البعض بالشر والفساد، ولا يعترفون بأي خير في الفريق الآخر، مع أنهم لا بد مشتركون في بعض الأمور الحسنة. . لاشتراكهم في الإيمان بكتاب واحد. وفي الآية ۱۱٥ بين أن هذه البغضاء قد اشتدت وتأصلت بينهم لدرجة أنهم لا يطيقون رؤية بعضهم البعض وهم يتعبدون ولا يسمحون للفريق الآخر بأداء عبادته في معابدهم، مع أن الواجب عليهم أن يكونوا حذرين محتاطين تماما في شأن أماكن عبادة الله تعالى. الله وفي الآية ١١٦ نصح الله المسلمين بعدم الخوف من معارضتهم وعداوتهم، لأن هؤلاء المعارضين صاروا محط غضب الله، فأينما اتجه المسلمون فلسوف يهيئ الأسباب لنجاحهم وفلاحهم. وفي الآية ۱۱۷ نبه المسيحيين - وهم فرع من اليهود - إلى معاصيهم ليعرفوا لماذا لم يولد فيهم النبي الموعود، ولماذا حُرِموا من نعمة كلام الله تعالى. وفي الآية١١٨ دحض بثلاثة أدلة العقيدة المسيحية الخاطئة ببنوة المسيح : الله. وفي الآية ۱۱۹ رد على اعتراضين منهم أولهما إذا كنا على خطأ فلماذا لا يخبرنا الله بالإلهام والوحى وثانيهما: إذا كنا خاطئين فلماذا لا يعذبنا الله على معارضتنا لهذا النبي.