Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 221
الملائكة: جمع مَلَك، أصله مألك، وقيل هو مقلوب من ملاك، والملاك والألوك ملك، والملاك والألوك هو الرسالة، ومنه، الِكْني أَي أَبْلِغُهُ رسالتي. وقال: إنه من الملك. والمتولي من الملائكة شيئا من السياسات يقال له مَلَك، ومن البشر يقال له مَلِك (المفردات). عني رسالة. اسم وقال البعض إن الملك من لأك، يقال: ألاكه إلى فلان إلاكة: أبلغه أن الملك رسالة. وهذا يعني كان في الأصل ملاك ثم حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال. (الأقرب). ألاك الشيء: أداره في فمه. ولاك الفرس اللجام عض عليه (التاج). وكأن الرسول يلوك الرسالة في فمه، أي يراجعها حتى لا تفلت منه. ومنه سُمي الرسل الذين يأتون برسالة الله إلى الأنبياء ملائكة. فالملائكة لكائنات تترل برسالة الله إلى الناس، وتنفذ إرادته في الدنيا؛ أو اسم لكائنات شديدة القوى. خليفة: الخليفة جمعه خلفاء: يعني الإمام الذي ليس فوقه إمام؛ الذي يخلف ويقوم مقامه؛ السلطان الأعظم أو الملك أو الحاكم والخلافة الإمارة النيابة عن الغير. . إما لغيبة المنوب عنه أو لموته أو لعجزه أو لتشريف المستخلف. والمعنى الشرعي للخلافة الإمامة. (الأقرب) نسبح : سبَّح الله وسبح له : نزَّهه من العيوب والنقائص. وسبَّح صلى ؛ قال سبحان الله. (الأقرب). والتسبيح هو التنزيه الله من الصاحبة والولد؛ وقيل تتريه عن كل ما لا ينبغي له أن يوصف به. وجماع معناه: بعده تبارك وتعالى عن أن يكون له مثل أو شريك أو ند (اللسان). ومعنى (سبحانك اللهم : أنزهك وأبرئك يا رب من كل سوء وسبحانك مصدر يقوم مقابل الفعل؛ قيل: دل على التتريه من جميع القبائح التي يضيفها إليه المشركون. وفي (العجائب للكرمني) أن سبحان مصدر سبح. . إذا رفع صوته بالدعاء والذكر والتسبيح قد يطلق ويراد به الصلاة والذكر والتحميد والتمجيد. وسميت الصلاة تسبيحا لأن التسبيح تعظيم الله وتتزيهه من كل سوء (التاج). والسبح: المر السريع في الماء أو الهواء، والتسبيح تتريه الله تعالى، لأن أصله المر السريع في عبادة الله. وجعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشر، فقيل أبعده الله وجعل التسبيح عاما في العبادات قولا كان أو فعلا أو نية (المفردات). نقدس: التقديس التطهير. ومعنى قوله تعالى ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك أي نطهر الأشياء ارتساما "أي امتثالا" لك. وقيل نقدسك أي نصفك بالتقديس "المفردات". والفرق بين السبوح والقدوس، وهما من أسماء الله تعالى أن السبوح هو الذي نترهه عن كل سوء؛ والقدوس هو المبارك ذو