Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 95 of 421

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 95

الآن أتناول البحث عن الر. إذا أمعنا النظر في السورة المبتدئة بهذه الحروف وجدناها تبتدئ ج يبحث واحد. . فقد استهلت سورة يونس بقوله عز وجل: ( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَبِ الحكيم ( أكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِر النَّاسَ قلے وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَفِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَحِرٌ مُّبِينٌ ( ) ثم يقول الله عز وجل في سورة هود: ( الر كِتَبُ أُحْكِمَتْ ءَايَنتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ وَأَن (٤) وو اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِعَكُم مِّتَبعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ صلى كُلِّ ذِي فَضْلِ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ. ثم ورد في سورة يوسف: ( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَبِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْءَانَّا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إلَيْكَ هَذَا الْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَفِلِينَ (٢). ج. قلے ثم جاء في سورة الرعد: المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَبِ وَالَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (3) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلِّ تَجرى