Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 96 of 421

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 96

لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ( ). هنا اجتمع موضوع الميم والراء. ج ثم ورد في سورة إبراهيم: ( الر كِتَبُ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ( ). ثم في سورة الحجر: ﴿ الرَّ تِلْكَ ءَايَتُ الْكِتَبِ وَقُرْءَانٍ مُّبِينٍ (٤) رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ : ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُنْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٢) وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ : مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَكْخِرُونَ (٢ ). إذا أمعنا في هذه المواضع، تبين أن البحث يدور حول موضوعين اثنين، التاريخ القديم وخصوصا عقاب المجرمين وخلق الكون والاستفهام الإنكاري في سورة يونس يدل على أن الأنبياء بين بشير ونذير لن تنقطع بعثتهم قط. وبين في سورة هود أن كل قوم في تطور دائم وأنه لا بد أن يتطور في مدى معين. ووضح بذكر الخلق أن تقدم العالم خاضع لقانون الارتقاء. بعد ذلك أشار في سورة يوسف إلى تاريخ العالم بصورة واضحة ثم بإضافة (ميم) في سورة الرعد جمع موضوعي (الم) و(الر)، حيث أشار بـ(ميم) إلى أن القرآن كلام يقيني، ثم دعا إلى النظر والتفكير في خلق الكون. ثم في سورة إبراهيم كرّر التوجيه إلى التفكير في قوانين ،القدرة، مبينا أنكم لو فعلتم ذلك فستجدون فيه آثار يد الخالق لحكيم. وفي سورة الحجر دعانا إلى التفكير في القانون القديم. ومن البين أن قانون الكون وحوادثه المختلفة مرتبطة بالرؤية، والحق أنه لا يستطيع أحد التحري عن الحقيقة إلا إذا كانت ظواهر الكون وقوانينه منكشفة أمامه فعلاقة هذه السور بالرؤية واضحة كما تشهد بها كلمتا الم