Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 477 of 819

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 477

الجزء العاشر ٤٧٧ سورة الكوثر ١: ۱ : القاسم، الذي كُنّي به النبي الهلال واشتهر بأبي القاسم. ويتضح من التاريخ الصحيح أنه توفي في صغره، وإن ورد في بعض الروايات أنه توفي بعد أن بلغ ســـــن ركوب الدابة. والحق أنها رواية ضعيفة، ثم إنه لم يرد في أي تاريخ ولا حديث أنه بلغ سن البلوغ. ٢: عبد الله، الذي لقب بالطيب، والطاهر أيضا، ويرى بعض المؤرخين أنه ولد قبل دعوى النبوة، بينما يرى غيرهم أنه ولد بعدها، والأصح أنه ولد قبلها، لأن هذا ما تذكره الروايات القوية. أما لقباه الطيب والطاهر فلا يعرف مــا إذا كـــان الرسول الله هو الذي أطلقهما عليه أم غيره، أو أنه سماه عبد الله، وأطلق عليــــه أبو طالب أو خديجه الطيب والطاهر، تعبيرًا عن حبهما له. ويتضح من الروايات الموثوق بها أنهما لقبان لابن ،واحد وإن ورد في رواية ضعيفة أنهما اسمان لابنين. وقد توفي القاسم والطيب كلاهما في صغرهما، فالقاسم توفي وهو ابن ٧ أو ٨ أما عبد الله فقد توفي وهو ابن سنتين أو ثلاث (السيرة الحلبيــة ج۳ ص سنوات. ۳۹۲-۳۹۱ باب ذكر أولاده). : أما إبراهيم فهو الابن الثالث، وقد ولد بعد نزول آية خاتم النبيين في سورة الأحزاب، وذلك من مارية القبطية التي أهداها المقوقس حاكم مصر للنبي. وقد ولد في السنة الثامنة للهجرة وتوفي في ۲۹ من شوال السنة العاشرة للهجرة – وتاريخ وفاته بحسب التقويم الميلادي هو ٢٧-١ - ٦٣٧م - أي أنه عاش نحو سنتين (السيرة النبوية لابن هشام تزويج رسول الله الله ،خديجة، والسيرة الحلبية: ج۳ ص ٣٩۵-۳۹۳ باب ذكر أولاده). لقد تبين من هنا أنه لم يصبح أي من أبناء النبي لها الاول الثلاثة رجلاً، وهذا ما بينه الله تعالى في هذه الآية، إذ قال أنه لم ولن يكون محمَّد أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ. . أَي لم يبلغ أحد أحد من أبنائه سن البلوغ قبل نزول هذه الآية، كما لم يكن له ابن بــالغ عند نزولها، ولن يبلغ أحد من أبنائه سن البلوغ بعد نزولها. . أي أن الله تعالى قــــد نفى أبوة الرسول ﷺ لأي رجل في الأزمان الثلاثة، وهكذا ألغى عادة التبني الشائعة بين العرب، إذ كانوا يُنزلون المتبنى منزلة الابن الحقيقي.