Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 182
الجزء العاشر ۱۸۲ سورة قريش في هذا المكان المخوف، فأمنا لهم الأمن هنالك. لقد طلب منا أن نزودهم بالرزق والأمن بقوة الحب لا بقوة السيف فجلعنا أفئدة من الناس تهوي إليهم، مما ضمن بو لهم الرزق والأمن. أفليس من واجبكم الآن أن تفوا بوعدكم الذي وعد به جدكم نيابة عنكم بأنكم ستسكنون في هذا المكان وتعبدون الله وحده هنالك. لقد وفّينــــا وعدنا منذ زمان، ولكنكم لا تبرحون تشركون بالله منذ آلاف السنين. وإننــا لم نعاقبكم على الشرك إذ كان بإمكانكم أن تقولوا كيف نعاقب ولم تأتنا أي تعاليم أو شريعة، أما الآن فقد أرسلنا إليكم محمدا لله الذي يدعوكم إلى الله الأحد، ولكنكم أيها الظالمون، لا ترجعون إليه.