مقالات قديمة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 35 of 78

مقالات قديمة — Page 35

۳۵ فكرته حتى لو أثبتنا سخافتها من خلال النقاش والحوار (وهذا الإثبات القلب. " ليس أمرا صعبا، حتى أنه حين يعجز عن الجواب يقول "صحيح أني لا أقدر على الرد على الأسئلة، إلا أنني أؤمن بها وأراها صحيحة من صدق فشهادته القلبية هي نفس العادة التي تسمى عند الحكماء بـ" الطبع الثاني". فهذه هي حالة الإلهام الذي تعتقد به. فإنك ترى هذه الفكرة قوية وصحيحة نتيجة العادة الراسخة منذ مدة طويلة لدرجة أنك لا تقتنع بأقوى دليل عندنا ضدها. وحين تلاحظ دليلك ضعيفا في موضوع تنتقل إلى آخر مستبدلا. فبذلك يستحيل الوصول إلى أي نتيجة. فلم يتمكن من ذلك أحد في الماضي، ولا يرجى في المستقبل أيضا. لقد طلبت مني أسماء من كانت مؤلفاتهم وأبحاثهم خالية الخطأ مع صحيح أن العلوم التي ذكرتها لا يخفى على المطلعين كيفية تأليفها. ألم تلاحظ شخصيا كتب علم الرياضيات؟ ألم تطلع على كتب علوم الطبيعة؟ أن الكتب الحديثة التي لم تترجم بعد من الإنجليزية إلى العربية أو الفارسية، قد تكون غير مطلع على كيفيتها، إلا أنه من المأمول أنك تعرف كتب أهل اليونان مثل علم الهندسة لإقليدس. والواضح أن أحدًا. من العلماء في العالم لم يعترض على صحة علم الهندسة إلى اليوم (سواء كان مقرا بالإلهام أو منكره، أو كان يؤمن بالله أو كان ملحدا). أما إذا كان علم الهندسة في رأيك غير صحيح فأرجو أن تكشف لي أخطاءه من فضلك.