مقالات قديمة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 5 of 78

مقالات قديمة — Page 5

وهذان الرجلان أولى وأنسب لشغل منصب الحكم في هذه القضية المتنازع فيها. ففي المناظرة على هذا النحو تكمن في الحقيقة أربع فوائد؛ أولاها أنه سيبت في بحث التناسخ بتحقيق تام والثانية: سيتم اختبار الفيدا والقرآن الكريم نتيجة هذه المقارنة والمواجهة والامتحان وإن الفرق الذي يتبين بعد المواجهة في نظر أهل الإنصاف سيُعد نفسه قولا فيصلا الفائدة الثالثة: أن غير المطلعين سيطلعون اطلاعا كاملا بهذا الالتزام على العقائد المندرجة في الفيدا والقرآن الكريم الفائدة الرابعة: أن بحث التناسخ هذا لن يعدّ رأيَ شخص واحد، بل سيحول في صورة كتاب، ومن ثم لن يبقى قابلا للشك والزيف نتيجة بلوغه المصير كالمعتاد. وليس من الضروري في هذا الحوار أن يتحمل البانديت "كهرك سنغ" وحده عناء كتابة الرد، بل أعلن هنا عموما ينبغي أن يتصدى للجواب أحد من أرباب الفضل والكمال من جملة السادة المكتوبة أسماؤهم في عنوان مضمون "إبطال التناسخ" الذي أكتبه أدناه. وإن لم يلتفت أحد إلى هذا الجانب رغم هذا التأكيد الشديد، ولم يقدم الأدلة على إثبات التناسخ من فلسفة الفيدا، أو لم يردّ من عقله في حال خلو الفيدا من هذه الأدلة، فسوف يصدر الحكم عليهم للأبد أن التناسخ باطل. ويثبت بطلان ادعاء الفيدا بحيازة جميع العلوم والمعارف، وأنه غير مدعوم بأي دليل. وأخيرا أود أن أقول لفتا للانتباه أن الإعلان عينه الذي نشرته قبل هذا في شباط/فبراير ۱۸۷۸ بعنوان "إبطال التناسخ" بجائزة روبية، متعلق بهذا المضمون أيضا. فإذا دحض البانديت "كهرك سنغ" المحترم أو غيره جميع أدلتنا بالترتيب واحدا بعد الآخر بعقله وبأدلة مستمدة من أنه ٥٠٠