مقالات قديمة — Page 4
الكريم، أي منهما غالب وأيهما مغلوب؟ فأبدى البانديت المحترم- بعد سماع المضمون بأكمله - عجزه المطلق عن تقديم الأدلة من الفيدا، وإنما اكتفى بتقديم فقرتين من "ريغ فيدا" تتضمنان ذكر التناسخ على حد زعمه، و لم يقدر على دحض أي من أدلتنا أيضا. مع أنه كان من الواجب عليه أن يرينا شيئا من فلسفة الفيدا مقابل الأدلة ،الفرقانية، وأن يُثبت الادعاء الذي ينشره البانديت "ديانند" منذ مدة طويلة بأن الفيدا مصدر جميع العلوم والمعارف. لكن من المؤسف أنه لم يقدر على أن ينطق أي كلمة، وأُفحِم وتوجه إلى قريته عاجزا عديم الحيلة وبعد الوصول إلى القرية أرسل موضوعا يبدو منه أنه ما زال لديه شوق ورغبة في النقاش، وهو يريد مقارنة الفيدا والقرآن الكريم في مسألة التناسخ من خلال أي جريدة فحسنًا جدا! نحن جاهزون سلفا، وكنا قد قرأنا موضوع "إبطال" "التناسخ على مسامع البانديت المحترم المذكور في اجتماع عام سلفا، وهو مستمد من أدلة القرآن الكريم وبراهينه. وذكرت مصادر من آيات القرآن الكريم في كل مكان. ويتحتم على البانديت أن ينشر مقابل مقالنا مقاله المستمد من أدلة الفيدا- في " " كله جريدة سفير" "هند" أو برادر "هند أو آريا ،در بن"، فسيلاحظ العقلاء بأنفسهم. والأفضل أن يحكم نبيلان وفاضلان في هذه المناظرة للبت بفضيلة الفيدا أو القرآن الكريم، على ألا يكون لهما علاقة بديانة الفريقين المناظرين، أحدهما من المسيحيين، وأقترح له جناب القس "رجب علي" المحترم، وهو محقق ومدقق كبير، والآخر من البرهمو ،سماج، وأقترح له جناب البانديت "شيو نرائن" المحترم، وهو عالم وصاحب نظر دقيق من أتباع البرهمو سماج.