(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 80 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 80

۸۰ نور القرآن القيمة في نظرهم. من المؤسف حقا أنه قد نُشر ستون مليون كتاب حتى الآن من قبل الأعداء إساءة إلى الإسلام وردا له، ولا حدود للسب والشتم، ولا يزال هؤلاء يقولون : لا حرج ولا داعي للقلق فليحدث ما يحدث تكاد السماوات يتفطرن من هذا السباب، أما هؤلاء المشايخ فلا يبالون بذلك، ويقولون لا داعي للقلق ولا حرج فتعسا لانتمائهم هذا إلى الإسلام وأفكارهم الإسلامية!. قد ارتد ألوف مؤلفة من المسلمين بسماع هذه البهتانات الباطلة، لكن هؤلاء يرون أنه لا حاجة لمنع هذه الظاهرة وللتدبير الحسن. يا إلهي، لماذا قد تعامى هؤلاء؟ لا أرى أي سبب لصمم الناس، لا أكاد أستوعب ذلك. يا أيها الإله القادر ويا حامي دين المصطفى ، اشف قلوبهم من الجذام وهب لعيونهم البصر فأنت تفعل ما تريد ولا شيء مستحيل عليك، إنا توكلنا على رحمتك؛ فأنت الكريم القادر. أيها القراء الأعزاء، اسمعوا أعجوبة أخرى وهي أن هؤلاء زعموا في إعلانهم أن السعي لاستصدار مثل هذا القانون الذي بموجبه لن يقدر أحد على توجيه اعتراض إلى دين غيره على أمر يوجد في دينه أيضا إنما هو بقصد مؤاخذتهم. أيها المشايخ الظالمون، نحن تطمئنكم بأنا لن نرفع ضدكم أي قضية بسبب كذبكم وبهتانكم حتى نغادر هذا العالم لكن بالله عليكم لا تظلموا الإسلام