الحكم السماوي والآية السماوية — Page 7
الحكم السماوي وروحي إيمانا خالصا يجميع عقائد الإسلام، وأتبرأ ممن يعارض العقيدة الإسلامية، ولكن "حضرة "الميان لم يول بتصريحاتي أدنى اهتمام، بل كفرني أنا دون البحث والتحقيق في أمري، بل على الرغم من ترديدي بتصريحي: أنا مؤمن قال لي: لست مؤمنًا، وسماني كافرًا وملحدًا ودجّالا في مؤمن، مقالاته وأقواله وفي إعلانات منشورة من قبل تلاميذه، كما نشر عني عموما قائلا: إنه كافر وملحد ومُعرض عن الله والرسول. وبنفخة "الميان" المذكور هبت عاصفة شديدة في عامة الناس وتعرض الناس في البنجاب والهند كلها لفتنة شديدة ولا سيما أهل دلهي الذين اشتعلوا غيظا وغضبًا بهذه الإثارة. لعل عدد المسلمين في دلهي يبلغ ستين أو سبعين ألفا، ولكن قلما تجد فيهم شخصا والله أعلم لم يشترك في شتمي ولعني والاستهزاء بي أو سماع ذلك. وتتعلق كل هذه الذخيرة بقائمة أعمال "الميان" المذكور التي جمعها لعاقبته في أواخر أيام حياته. لقد أخفى شهادة الحق ورسّخ الكذب في آلاف القلوب عني بأنني كافر وجدير باللعنة وخارج عن الدين الإسلامي. ولما سمعت غوغاء التكفير عموماً أثناء إقامتي في مدينة دلهي نشرت له إعلانًا خاصا، وكتبت بعض الرسائل التي عبرت فيها بكل تواضع أنني لست بكافر، والله يعلم أنني مسلم، وأؤمن بكل المعتقدات التي يعتقد بها أهل السنة والجماعة، وأؤمن بالشهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وأستقبل القبلة نفسها، ولا أدعي النبوة، بل أعتبر مثل هذا المدعي خارجًا عن حظيرة الإسلام؛ وكتبت أيضا بأنني لا أنكر وجود الملائكة، بل أقول