كتاب البراءة — Page 198
۱۹۸ كان هناك بعد استلام الرسالة، قلت له فور دخولي الغرفة أنا باحث عن الحق وأتيت لأتنصر، سألني الدكتور من أين أتيت، قلت من قاديان، ثم أخبرته اسمي الهندوسي رلا رام و سردت عليه أوضاعي التي سبق بيانها، إلا أن البيان كان كله كذبًا، لقد ساورني التردُّد في قتله، وبعد بضعة أيام حين ذهبت إلى بياس تغيرت نيتي في القتل، أقمت في أمرتسر بضعة أشهر. كنت أعمل في أمرتسر تابعًا للدكتور في المستشفى، وأتعلم كنت أغسل الجروح، كان الدكتور يزورنا كل يوم إلا يومًا واحدًا، ذهبت إلى منزله مرتين، في الغرفة نفسها (في المكتب كنت قد قابلته، وقابلني على انفراد كما كان قابلني في أول يوم. الدكتور يسألني كل مرة: من أنت ومن أين أتيت؟ فكرّرت البيان الأول. لم تكن عندي أي نية سوى الحصول على الكتاب المقدّس من المسئول، أول مرة أعطيت الكتاب وفي المرة الثانية كتابًا ،آخر كان الدكتور قد أرسلني إلى بياس للدراسة، وكان الدكتور قد قال لي إن المولوي عبد الرحيم يخاف أن تقتله، لذا اذهب إلى بياس فالناس الآخرون أيضًا يقولون إنك أتيت لسفك الدم، و لم أكن قد قلت لأحد إني أتيت بنية القتل سوى قطب الدين كان سانون سنغ قد ذهب معي إلى بياس حيث أقمت مدة أسبوع، بعد بضعة أيام كتبت رسالة إلى المولوي نور الدين كان هناك منزل فخم قيد البناء. كتبت الرسالة أمام بهغت رام، كان هناك بناءان وبضعة عمال لم أطلب النقود ولا طابع البريد من بهغت لإرسال الرسالة، كتبت الاعتراف في الساعة الخامسة والنصف في غرفة الجلوس، القريبة من غرفة الطعام. ثم قال لا أعرف ما هي غرفة الطعام، عند كتابتي الاعتراف كان مدير المحطة وموظف البرقية والبريد موجودين، ثم قال:) كنت قد كتبت وكنت أوقع حين أتوا. وكان هناك شخصان أو ثلاثة آخرين وهم عبد الرحيم وبهغت رام والشيخ وارث والدكتور وكتبتُ أمامهم. لم أيضا