كتاب البراءة — Page 197
۱۹۷ الغرفة، وقال لي اذهب إلى أمرتسر وتظاهر بأنك هندوسي واقتل كلارك برميه بحجر، فقبلت. كان قد أخذني إلى الداخل لئلا يدخل أحد من الخارج. كان كل يوم يسألني هل تتذكر المهمة أم لا وهل تستعد لها أم لا؟ وكنت أقول أنا أتذكر وجاهز، وكان يسألني ذلك عندما كنت أدلكه، كان يحبني كثيرًا كالوالد، وكان يمسح رأسي بيده، كنت أدلكه خمس مرات، كما كان الآخرون أيضا يدلّكونه في المسجد، لم أكن أدلكه في الحمام، فهذا المكان للاغتسال والتبول، الغرفة التي أخذني إليها في الطابق العلوي هي الأخرى تستخدم مغتسلا، وقياسها ۱۸×۱۲ قدما تقريبا، وفي كل زاوية مكان للاغتسال، وهو غير مبلط وإنما وضعت ألواح خشبية. الإفادة تحت الحرف H كتبتها بيدي و لم يُملِها علي أحد، كنت قد كتبتها أولًا و لم تكن صحيحة ثم بيضتها، (ملحوظة: طلب من الشاهد جعل نسخة من الإفادة على ورقة كانت بعض الأخطاء في الهجاء في ثلاثة مواضع حيث رسم حرف X وحرف H). الشاهد: لقد حسبت تلك الغرفة مغتسلا، و لم أكتب كلمة المغتسل أمام سعادة نائب المفوض في أمرتسر، بعد صلاة الصبح النهار قد طلع قليلا حين أتيت من قاديان في عربة أخي زوجة إسماعيل بيك، كان وفي اليوم نفسه انطلقت إلى أمرتسر بالقطار ووصلت إلى هناك في الساعة الحادية عشرة، وتوجهت إلى قطب الدين مباشرة، وبقيت معه قرابة نصف ساعة، ولا أعرف التاريخ، كان قطب الدين قد دلّني على عنوان منزل الدكتور المحترم فقابلته في منزله وكنت أنام في مسجد سوق الهال، وذهبت إلى المنزل في الساعة الثالثة تقريبًا، لم يكن معي ،رجلان وصلت إلى منزل الدكتور في عشر دقائق تقريبا، وكان الدكتور في مكتبه، أولا لقيني الطبّاخ ثم المضيف، فأخبر سيده، ودعيت إلى الداخل، كان أحد السيخ واقفا هناك لعمل ما، وانطلق من