كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 199 of 430

كتاب البراءة — Page 199

۱۹۹ أقل لأحد في بياس : إني أتيت لاغتيال الدكتور حتى لبهغت بريمداس أيضا. كان 6 الدكتور قد أخذني معه إلى أمرتسر وكان قد عفا عني وتعهد بأنه لن يضرني، وكان قد وصل في اليوم نفسه إلى أمرتسر انطلاقا من بياس قبل غروب الشمس، أرسلني الدكتور ليلا إلى قرية "سلطان" وند" الواقعة على بعد ميل من أمرتسر ورافقني وارث وبريمداس وعبد الرحيم. لقد أقمنا جميعا في بيت مسيحي محلي. عندما أتيت من قاديان إلى بطالة لم أذهب إلى بيت المولوي غلام مصطفى صاحب المطبعة. لم يكن السيد مرزا قد أخرجني من قاديان لسوء سلوكي، عندما ذهبت إلى الدكتور أول الأمر استقبلني بلطف وخُلق، الدكتور المحترم أقوى مني، إلا أن الذي يُرسل للهجوم لا بد أن يُنجز عمله، لم أنو مثل هذا العمل في حياتي سابقًا قط، ولم أؤمر بقتل أحد قط، عندما كنت مسلما كنت أرى القتل جريمة ،وذنبًا، لكنه لما قال لي السيد مرزا إنك ستكون من المقبولين تغيرت أفكاري وأيقنت أني سأدخل الجنة. كان اعتقادي الشخصي قبل أن أقابل السيد مرزا أن القتل جريمة، وإن كان قتل أي كافر عمل ثواب في الدين المحمدي. هذا ما ورد في القرآن، قد قرأته شخصيًّا، أستطيع أن أقرأ الترجمة المكتوبة، كان عمي قد علمني ذلك، وشيخ آخر أيضًا علمني. لقد ظللت أقرأ القرآن دون أن أفهم المعنى. وعدت في ١٨٩٧/٧/٣١م ولذا كتبت الإفادة، إذا ذهب أحد لقتل أحد وقتل فهو محرم وإلا بالعفو عني ولا فلا. أقمت عند الدكتور منذ تاريخ كتابة الإفادة، قبل بضعة أيام رأيت محمد حسين في سوق "أنار كلي و لم أره قبل ذلك قط، لم أكتب أي رسالة إلى السيد مرزا لقد ورد في الكتاب المقدّس أن لا تقتل، لذا قد تغيرت إرادتي، فلماذا أقتل إنسانًا صالحا مثل الدكتور كلارك، إذ لم يقتل أحد من عائلتنا قط؟ لا أعرف معنى غازي. كان بهغت بريمداس قد أمسك ثعبانا أسود في بياس،